أسامة وحيد…”عزوز” ينتصر لـ”نهود” التاريخ!!

آخر تحديث : الأحد 5 أغسطس 2018 - 10:32 صباحًا
أسامة وحيد…”عزوز” ينتصر لـ”نهود” التاريخ!!

على جناح السرعة “الثقافية” وفي لمح و”ملح” البصر و”البصل”، انتقل وزير ثقافة “كادر الجابوني”، إلى عين الفوارة والمناسبة، إزاحة الستار عن ملحمة جسد المرأة الرخامية وما فعلت “المارطو” و”بومارطو” في نهديها الثقافيتين من تشويه، قبل أن تقوم الوزارة ومن خلالها وزير “البزول” الثقافي بترميم ما حطمته “الظلامية”، حيث وقف معالي “عزوز” بشحمه ولحمه ليعيش ومعه “الوطن” كله، اللحظة التاريخية التي عادت فيها النهود “الرخامية” إلى سابق استدارتها ونضوبها. وطبعا، ليس سهلا أن ينتصر معاليه لثقافة منتصب “النهد” يتثقف، لولا أنه الشاعر والروائي والوزير والكروي عزالدين ميهوبي..

ميهوبي الذي قال ذات يوم مشهود لنائبة برلمانية “دعشية” مدافعا عن ثقافة النهود الحجرية، إن مكانها وأمثالها المتحف بدلا من تمثاله، ميهوبي ذلك انتصر وأيما انتصار في غزوته التمثالية و”التمثيلية” تلك، واللحظة التاريخية التي وقف فيها معاليه مرفوع الرأس وهو يحملق في إنجازه العظيم، ستسجل في تاريخ التماثيل، أنه لا خوف على “النهود” الرخامية ولا على التماثيل العارية مادام لدينا وزيرا مثقفا برتبة ميهوبي همام، لا يتوانى عن أن يكون درعا لكل من يفكر في أن يقترب من ثقافة “البزول” التاريخية.

بعبارة لا لبس ولا التباس أو”بؤس” فيها، ميهوبي اختار ضفته وابن “عين الخضراء”، اختار معسكره الثقافي بعد أن ركب موجة “صلاة” الكرسي وآية خلوده، فمن انتصر لكادر الجابوني و”رضا سيتي 16″ وحتى الزهوانية، من أمة “الصلاة” في ورڤلة ووادي سوف وسيدي لعباس، بحجة حق المواطن في “الشطح”، من فعل ذلك، ليس مستغربا أن يقف وقفة إجلال أمام تمثال المرأة العارية، ليبتسم لثقافة “النهود” التاريخية المتجددة العطاء. وآخر الكلام، سيدي الوزير: أأعجبك التمثال؟ خذه إلى بيتك، لتظل مبتسما أبد الاستوزار.

رابط مختصر
2018-08-05T10:32:11+00:00
2018-08-05T10:32:11+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

الصوت الأخر