20 سنة سجنا نافذا لقاتل زوجته بالمسيلة

آخر تحديث : الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 8:03 مساءً
20 سنة سجنا نافذا لقاتل زوجته بالمسيلة

سلطت محكمة الجنايات الاستئنافية بالمسيلة، الأربعاء، 20 سنة سجنا نافذا لمتهم بجناية القتل مع سبق الاصرار والتي راحت ضحيتها زوجته بعد 15 سنة من الزواج في المسيلة، بواسطة سكين من الحجم الكبير أمام أبنائه داخل المسكن العائلي، بعد ضبطها تقوم بمكالمات هاتفية مع أشخاص غرباء، فيما التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة الاعدام. تفاصيل القضية تعود إلى 18 جانفي 2015، اثر بلاغ المتهم نحو مصالح الأمن الحضري الخارجي بأولاد عدي لقبالة، يفيد بقتل زوجته بالمسكن الواقع بحي 40 مسكنا، وبتنقل عناصر الشرطة العلمية، وجدوا فناء المنزل مغلقا وسط صراخ أطفال صغار، وبعد فتح الباب باستعمال القوة، عثر على جثة الضحية بغرفة الاستقبال وسط بركة من الدماء. وحسب بيان الوقائع، فإن الزوج، قام بتوجيه رجال الشرطة إلى مكان اخفاء أداة الجريمة التي تتمثل في سكين من الحجم الكبير طوله مع مقبضه حوالي 33 سنتيمترا، ولدى سماعه، أكد بأن الضحية زوجته منذ سنة 2000 وأنجب منها 3 أبناء، وبتاريخ الواقعة حينما كان داخل حوش المسكن، سمع زوجته تتحدث بالهاتف النقال مع شخص لا يعرفه، ولما سألها عن هويته لم تخبره أكدت بأنها كانت تتحدث مع أخيها، وفي نفس اليوم أعادت الحديث بالهاتف مع شخص آخر كذلك ولما سألها عن هويته رفضت الإفصاح عنه. وهو ما دفعه حسب تصريحاته إلى نزع الهاتف، فقامت بحذف رقمه، ولما أصر عليها قالت له “ما تحوسش علي مع من نهدر، ندير وش حبيت”. ووقعت بينهما مناوشات وبعد حوالي نصف ساعة حمل سكينا تم وضعه على طاولة الأكل لتقطيع الفاكهة، وانهال عليها بالضرب على مستوى الجنب الأيسر جهة الكلية وكذا أسفل الظهر، رغم صراخها وطلبها التوقف عن ضربها، وهو ما تسبب في ايقاظ ابنيه مفزوعين، وشاهدا والدتهما تصرخ وسط الدماء التي كانت تسيل منها ساقطة على الأرض بعد ما كانت فوق السرير، فيما لم تستفق ابنته ومن ثم أخذ بطاقة التعريف وهاتفين وألبس أحد أبنائه لباسه وأمر الآخر بغلق الباب من الداخل ومن ثم اتجه إلى مصالح الأمن للتبليغ.

رابط مختصر
2018-12-12 2018-12-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب