الأفلان يحذر من “الفوضى” قبل الرئاسيات

آخر تحديث : السبت 12 يناير 2019 - 6:04 مساءً
الأفلان يحذر من “الفوضى” قبل الرئاسيات

بوشارب يقول إنه سيكون بـ”المرصاد” لـ”الخلاطين”

توعد منسق هيئة التسيير لحزب جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب، جهات تحفظ عن كشف هويتها، تسعى لجر البلاد إلى الفوضى بالوقوف لها بـ”المرصاد”، مؤكدا أن الجزائر في هذه المرحلة بحاجة إلى جميع أبنائها الخيرين الذين دعاهم للوقوف “صفا واحدا” وراء قرارات الرئيس بوتفليقة والالتزام ببرنامجه الرئاسي الممتد للسنوات المقبلة.

تبنى منسق هيئة تسيير الأفلان معاذ بوشارب، خلال اللقاء الذي جمعه بسيناتورات حزبه الجدد بمجلس الأمة بفندق الأوراسي أمس، الخطاب التحذيري الذي وجهه الرئيس بوتفليقة خلال اجتماع الحكومة بالولاة نوفمبر الماضي، حيث اتهم جهات لم يكشف عن هويتها بمحاولة أخذ الجزائر إلى “منحى آخر”، وقال إن “من يرد أن يعمل في إطار النظام الجمهوري في إطار بناء الدولة الجمهورية وفي إطار الدولة الديمقراطية والمبادئ والأخلاق التي تم الاتفاق عليها نحن نسايره ونعمل معه، ومن أراد للجزائر أن تأخذ منحى آخر سنقف له بالمرصاد لأن الجزائر في كل هذه المحطات بحاجة ماسة لكل الخيرين من أبنائها”.

وتزامنا مع ترقب الطبقة السياسية لقرار الرئيس باستدعاء الهيئة الناخبة، شدد بوشارب على ضرورة “الجاهزية” للمرحلة المقبلة، داعيا إلى الوقوف صفا واحدا وراء القرارات التي يتخذها بوتفليقة، والالتزام ببرنامجه الطويل الممتد للسنوات القادمة.

وبعث بوشارب رسائل مشفرة لأطراف لم يسمها اتهمها بالجحود والنكران لإنجازات الرئيس وقال “كثير من الناس يتكلمون بما لا يعلمون، وكثير من الناس قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة، وكثير من الناس لا يعترفون بفضل الرجال، ولكنهم في حقيقة الأمر قلة تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ..”، وواصل حديثه “الأمر يحتاج إلى رجال أشداء أقوياء متزنين ومدافعين عن التوجه الديمقراطي للدولة وآخذين بزمام الأمور في الدفاع عن الساكنة المحلية ومن أجل حياة أفضل للجزائريين، نحن مجبرون ومتفقون على أن نسير في هذا المنحى الذي سطره رئيس الجمهورية رئيس الحزب لإيصال السفينة إلى بر الأمان”.

  • الأفلان صمام أمان

أكد بوشارب أن الأفلان هو الضامن الحقيقي للتوجه الديمقراطي في الجزائر والمساند من أجل الاستمرار الصريح في تطبيق برنامج الرئيس.

وطالب بوشارب من ممثلي حزبه الجدد بمجلس الأمة، بأن يتطلعوا إلى انشغالات المواطنين وأن يكونوا في مستوى الثقة التي وضعت فيهم وأن يرفعوا شعار التنمية المحلية وأن يتحلوا بالأخلاق وأبجديات الحزب”.

كما أشار إلى أن الثقة التي وضعت في الجبهة لم تأت من فراغ بل نابعة من الشعب الذي يدرك أن الأفلان هو صمام أمان في الجزائر وقال “إن الشعب الأصيل الذي وضع فينا الثقة، نكون مجبرين وملتزمين بهذه الثقة التي يجب أن تتجسد في الميدان”.

مريم.ش

رابط مختصر
2019-01-12 2019-01-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد