أسامة وحيد: لم يبق لكِ إلا الصيام يا سيدة بن غبريط!

آخر تحديث : الأربعاء 6 فبراير 2019 - 8:23 مساءً
أسامة وحيد: لم يبق لكِ إلا الصيام يا سيدة بن غبريط!

وزيرة التربية وفي خضم صراعها مع نقابات “زوج دورو”، حيث معركة الإضرابات بين طرفي مدرسة لا علاقة لهما إلا بـزيادة “زوج دورو”، تلك الوزيرة التي رعمنت القطاع، تهتدي إلى فكرة نقل صراعها مع شركائها، إلى ساحة أخرى وذلك بخلط أوراق اللعبة وإدخال طرف ثالث في ما يعرف بقاعدة “خلطها تصفى”.

ولأن “تخلاط” الوزيرة لم يخرج يوما من إصلاحات مزعومة هدّت كيان المنظومة التربوية، فإنها وبعد أن غبرطت “البسملة” وانتصرت في حذفها من مقدمة الكتاب وقع الخيار على منع الصلاة بالمدارس وحجتها أن تلك “الممارسة”، مكانها البيت فيما مدرستها مكان لطلب “العلم” الغبريطي العجيب.

بن غبريط التي اعترفت بعظمة لسانها، أن المدرسة لم تعد محصلتها إلا نتائج الإنذار والتوبيخ، اختارت هذه المرة أن تعلن حربها على الصلاة، والمبرر في عرف “بنت قدور”، أن أربع دقائق على أقصى تقدير من وقت “الراحة”، يمكنها أن تؤثر على طلب العلم وتعطل تحصيل معادلات إطلاق الصواريخ، وحين نعلم خلفية تلك “السيدة” في محاربتها لكل ما يرمز إلى مدرسة كانت تصقل الرجال وتنتج العلم وتثمن الأخلاق، نفهم، أن معركة السيدة واضحة وأن مشكلتها، مع مقومات المدرسة الأصيلة باتت مشروعا قائما بحد ذاته!؟

ما معنى أن تتحول الصلاة إلى مشكلة مدرسية، وكيف لوزيرة المفترض أنها تدين بالإسلام عقيدة وصلاة وأركانا، أن تتجرأ لأن تمد قدميها إلى سجادة المدرسة لتسمي صلاتها، بالممارسة الممنوعة، والأكثر من ذلك، أين العلماء والشيوخ والأسرة التربوية من هكذا جرأة، بدأت مع تقليص مادة التربية ثم حذف البسملة وانتهاء بالصلاة وكل ذلك للوصول قريبا، لمنع ركن “الصوم”، لأنه يؤثر على الدراسة.

آخر الكلام..  بن غبريط أعلنتها حربا على كل ما يرمز للمقومات وأي سكوت بعد الآن عن خطة “تغريبها” الممنهجة، يعد تواطؤا يصل إلى درجة الخيانة، فهل من “متحرك” لوقف هذا المسخ الممنهج وذلك التعدي السافر على كل ما يرمز لمقومات الأمة ووجودها؟

رابط مختصر
2019-02-06 2019-02-06
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد