أسامة وحيد يكتب: يقولون ليلى بـ”بروكسل”..”منكوزة “!

آخر تحديث : الأربعاء 27 فبراير 2019 - 10:25 مساءً

في  منشور “طويل وعريض” لها على جدارها الفايسبوكي،  تناولت “الإعلامية” ليلى حداد، شخصي المتواضع الذي قالت إنها لا تعرف حتى اسمه، لتنهال عليّ ثورة، والسبب أنني “نكزت”   مرشح “الفول” الشهير، المدعو رشيد نكاز، بعد أن انتقدت تهريجه العابر للقارات، لتكون ردة الفعل أن لكل “نكاز” ليلاه، وطبعا لكل ليلى حكاية من ألف ليلة وليلة!

“الإعلامية” المغتربة والتي انقلبت على ولي نعمتها يوم كانت إحدى مراسلات التلفزيون الحكومي من الخارج، ولها في ذلك “أجر” وأجرة ثابتة، تلك  الـ”ليلى” حداد، اعتبرت أن انتقاد نكاز، كشخصية عامة، ووصفه  بالمهرج والمترشح المستورد من بقايا باريس، شيتة للنظام!

 لكن مالم تفهمه تلك التي أكلت من “غلة” التلفزيون العمومي لسنوات، ثم انقلبت على  “رب” ملت منه، أن لعبة الخارج، أضحت مفضوحة جدا، وأن أكبر إهانة لهذا الوطن، أن ينتهي صوم أعوام بأن يفطر على “نكاز” أو على  “فولة” وبصلة. كما غاب عن تلك الـ”ليلى” المنكوزة أن الذي يريد أن يناضل ويعارض ويجعل من نفسه بطلا، أن يفعلها من الداخل وليس من الخارج، فمن خلال حصان “أورو” أو “دولار” وراء البحر، يمكنك أن تنسب لنفسك ما شئت من الفروسية!

الجزائر يا ليلى “المنكوزة” من وراء بحر، ليست مجبرة أن تكون مرتعا للمغامرين والمهرجين القادمين من ظلمة باريس أو من دهاليز بروكسل. الجزائر لم تعقر لدرجة يصبح فيها كل “مراهق” مغترب أو “ليلى” منكوزة، مشروع زعيم  أو زعيمة!

آخر الكلام.. مشكلة من لا يعرفون الجزائر إلا من خلال العالم الافتراضي وعبر صفحاتهم، أنهم لم يفهموا أنه إذا كان للآخرين أوطان بديلة في أوربا وأمريكا وجزر الواق واق، فإن هذا الشعب الذي وصفته “ليلى حداد” في أحد منشوراتها، بأنه مجرد شعب افتراضي، ليس له إلا هذه الأرض، وهذه الجزائر التي ليست افتراضية ولكنها حقيقية لأن  ضريبة حريتها كانت مليونا ونصف مليون من دماء الرجال..

رابط مختصر
2019-02-27
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد