المترشح عامر محمدي لـ”الصوت الآخر”:سندخل الرئاسيات بمشروع بوضياف ولن نتراجع

آخر تحديث : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 3:44 مساءً
المترشح عامر محمدي لـ”الصوت الآخر”:سندخل الرئاسيات بمشروع بوضياف ولن نتراجع

أعلن المترشح الحر لرئاسيات 2019 عامر محمدي، استعداده لخوض غمار الانتخابات حتى بعد ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدا مشاركته بمشروع الرئيس الراحل محمد بوضياف الذي قال إنه مشروع شامل ويعنى بالشعب الجزائري، في حين كشف من جهة أخرى تعرضه للعديد من العراقيل من قبل مصالح وزار ة الداخلية فيما يتعلق بسحب استمارات الترشح.

وقال محمدي، في حوار له مع “الصوت الآخر” إنه حامل لمشروع “الجزائر قبل كل شيء” للشهيد محمد بوضياف، وسيدخل الرئاسيات ببرنامج يشمل كل القطاعات، قائلا “كل البرامج الحالية والتي مرت على الجزائر لم نر فيها برنامج لصالح الشعب الجزائري في حين برنامجنا يشمل كل الشرائح”.

وفي السياق أوضح أن البرنامج سيهتم بالشق الاقتصادي والاجتماعي بدرجة أولى، كما تعهد بالاهتمام بدرجة أولى بفئة الشباب الذي وصفه بـ” قرة العين”.

نحمل مشروع بوضياف وإذا كان هناك شفافية في الرئاسيات سنصل إلى الحكم

ودافع محمدي على حظوظه في الانتخابات، أين قال “إذا جرت الانتخابات في شفافية وديمقراطية كما ينادي بها المسؤولون ربما سنصل فنحن نحمل مشروع بوضياف”، كما أكد عدم تنازله من أجل دعم أي مترشح آخر، مؤكدا أنهم ترشحوا وسيكملون في مشروعهم.

بوتفليقة زعيم وطني ونحن نحبه

وفي حديثه عما يجرى في الساحة اليوم، قال محمدي إنه صراع من أجل السلطة والبقاء في الحكم، متهما الأحزاب التي تنادي بالاستمرارية بالسعي للمحافظة على مصالحهم، مضيفا بالقول ” كلنا نحب بوتفلقية هو زعيم وطني وخدم البلاد في الثورة وبعد الثورة ونتمنى له الشفاء لكن نحن ضد بقائه في الحكم”.

لن نتراجع بعد ترشح بوتفليقة.. وباقي المترشحين أرانب

أكد المترشح ذاته استعداده لخوض الرئاسيات بالرغم من ترشح رئس الجمهورية، حيث قال “دخلنا السباق وسنكمل”.

وعن رأيه في باقي المترشحين، أكد محمدي أن ترشح الجنرال المتقاعد علي غديري حق طبيعي له على اعتبار أنه تقاعد منذ 2015، في حين وصف باقي المترشحين بـ”الأرانب”، بعدما قال إن هناك أمورا يعرفها العام والخاص على غرار أن هؤلاء المترشحين مواقفهم متغيرة ولا يحملون برامج واضحة.

وفي حديثه عن الأحزاب السياسية، قال إنه من المفروض أن لا تكون هناك أحزاب إسلامية من الأصل مشددا على ضرورة الفصل بين الدين والسياسية.

نتعرض لعراقيل والداخلية ترفض منحنا الاستمارات

كشف المترشح باسم مشروع بوضياف للرئاسيات القادمة، مواجهته للعديد من العراقيل في الفترة الأولى من الترشح، حيث أكد أنه تحصل على 5 آلاف استمارة في حين لم يتمكن من الحصول على الباقي لمواصلة عملية جمع التوقيعات بالرغم من قصر الوقت الذي يفصلهم عن موعد إيداع الملف، كاشفا عن تقديمه لاحتجاج لدى الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات إلا أن الأمور لا تزال على حالها -حسبه.

إذا فزنا لن نعتمد على الخواص وسنسامح الفاسدين

وأكد المتحدث، على عمله في حال فوزه في الرئاسيات على النهوض بالقطاع العمومي بعدما أكد عدم الاعتماد على القطاع الخاص الذي قال إن أغلبهم يخدم مصالحه، قبل أن يستطرد بالقول “أما الخواص ممن يعمل لصالح الوطن والشعب فمرحبا به، لكن لن نعتمد عليه”.

كما أوضح محمدي أنه في حال وصوله للحكم سيسامح المسؤولين الفاسدين معلقا على الأمر بالقول “قلب المؤمن مسامح وعفا الله عما سلف”، وأنه سيفتح معهم صفحة جديدة تحت شعار “الجزائر للجزائريين”، في حين لفت إلى أن المسؤولين الذين ثبت عليهم الفساد ولهم ملفات على مستوى العدالة سيترك هذه الأخيرة تأخذ مجراها.

فتيحة قردوف

رابط مختصر
2019-02-12 2019-02-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب