“شُرّبة” سلال !!

آخر تحديث : السبت 16 فبراير 2019 - 3:11 مساءً
“شُرّبة” سلال !!

نقطة صدام

يكتبها : أسامة وحيد

في خرجة جديدة تضاف لعفوية سلال في مداعبة الأصوات الانتخابية، اختار مدير حملة الخامسة، أن يراود  نسوة الجمهورية بتحريرهن من زمن “الشربة” و على طريقة “بلاصتي مراهيش في الكوزينة، بلاصتي وين نحب” ، فإن سلال قالها بسخريته المعروفة بأن  مهمة المرأة  حرة في  “التريض” و أن زمن “الشُربة” ولى و المهم في غزوة أننا نضحك، فإن   “الشُربة” الانتخابية لهذا العرس  السياسي، بدأت بمرشح ” الستاك”  لتصل إلى مرشح “نديرلكم زردة ”  فتنتهي  بأن بالمطبخ الذي أخرج منه سلاله  “شُرّبته” تحول إلى ساحة للمعركة بين المتنافسين،،

سنضحك كثيرا في رئاسيات 2019  والسبب أن  وجبة  “الشُربة” و المطبخ و “البربوشة” ، لم يعد ينقصها  إلا المأكولات التقليدية من “شخشوخة” و “زفيطي”  و “كسكسي” ويكتمل المشهد العام  ، عن عرس توفرت فيه كل توابل العرض و الطلب والطبخ ، و المهم في الخطاب العام، أن البلد و بعيدا عن كونها تمر بمرحلة مفصيلة ومحطة فارقة، إلا  أنه و دونا عن جميع الأمم، فإن لنا طبعتنا و  “طباعنا” في  صناعة الضحك  والترويج له، فنحن شعب ضاحك و “مُضحك” قليلا، و قوتنا تكمن  في أن أزماتنا كلما اشتدت كلما أضحكتنا بدلا من أن تسقطنا،،

نكتة الشربة التي رمى بها سلال إلى ساح الانتخاب، تعبر فعلا  على أن مسخرة المترشحين، وما حبلت به  من سفسفطة وابتذال و مضاحك ، لم تعد تخرج ك من دائرة المرميطة، حيث  لكل منهم وجبته و توابلها، و لعلى الملاحظ في  الوجبة “الخامسة”، أنها لم تعد بحاجة لأكلة ساخنة فموسم الوجبات الجاهزة بما فيها من “كاشير” و سندويتشات، جَبّت كل ما  قبلها من “شُربة” و مشارب سياسية و آخر الكلام، من حق المرأة أن تخرج للرياضة والتريض وومارسة حتى  “الجمباز”، فالزمن للوجبات الباردة و الضاحكة معا.

رابط مختصر
2019-02-16 2019-02-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب