لا تفقد الأمل

آخر تحديث : الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 1:10 مساءً
لا تفقد الأمل

كڨيتارة مَبتورةَ الأوتَار ، مَرمية في الزقاق المنْسية بلا رحمة ، ألمح توهجها في وسط الخردوات ، تهفت بِضوءِها الخفيف ثم تصمت كي يراها أحد ويُنقذها من بقعة الموت والهلاك ،

على بعد أميال كنت شاردة الهدف وتائهة الوِجهةَ مع جثتي المبتورة الأسى .

أراها  تَهفُت أسْمعها تَعزف على وَترهاَ المَجروح وكمْ شَعَرتُ بِوَخزاتهاَ وهي َتلْمِس قلبِي المغدور ….كانت تهفت وتعزفْ .

هنا لا زلْت أنبض ، لا زلتُ لم أنْطَفئْ ، أَصْلحوُني فقط ،  وراقبواُ طربيِ السعيد ، أَحضنُونيِ و اسْتأنسوا بقربي ، شَوهتْني المصائب و بُترت أضلعي و أخرست قلبي ولم تَخرِس وجَعيِ ،

أَنسَتنِي مَنْ أنا ، ما غايتي وما مهمتي !

تيقنوا أني لم أشعر بنسمات الحياة يوماً بدون أن أَعزف ، ولو كان وتري الوحيد قد فقدته ، كان ينبغي ان اعزف كي أشعر بالحياة ، لا ترضَى أن تعيش مهمشاَ عِش بما َتملك ولو كان مَبتوراً وممزقاً .

_ من جَوفِ الَموت هناك شيء لم يفنَى لا زال يَنتظر خُطوتك نحو الزوال أو البقاء ، هو فقط يختبر صمودك كي يَهِبكَ الحياة ، الحياة لا تعطي الفرص بسهولة ، عليك أن تخلص في جعلها ممكنة بمحاولاتك وَ سَتنعم بِمتعة النهاية السعيدة .

زقاي فتيحة

رابط مختصر
2019-02-26 2019-02-26
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب