مقبرة فاخرة للحيوانات الأليفة في قلب القاهرة

آخر تحديث : الأربعاء 6 فبراير 2019 - 7:20 مساءً
مقبرة فاخرة للحيوانات الأليفة في قلب القاهرة

في نادي الجزيرة النخبوي بقلب القاهرة توجد مقبرة الحيوانات الأليفة ، بين الأشجار، وعلى مساحة 60 متراً تقريباً انتشرت شواهد من الرخام الأبيض، كتب أحدهم بالإنكليزية ناعياً هرّته «شاتسي»: «دائماً في قلوبنا.. 1998-2018″، فيما حمل شاهد قبر الكلب «داني» عبارة «الوفاء والحب.. 1974-1985».

ولا يهتم الرأي العام في مصر كثيراً بالحديث عن حقوق الحيوان، فالثقافة الشعبية تحمل أمثالاً تقلل من شأنها، مثل «كلب وراح»، و»الجنازة حارة والميت كلب»، تعبيراً عن عدم اكتراث المصريين بمصير جيرانهم على الأرض من الحيوانات.

وتُربي آلاف الأسر حيوانات أليفة في منازلها، دون أن يكون هناك مكان محدد لمن يريد دفن حيواناته الأليفة، في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، لكن مؤسسي نادي الجزيرة كان لهم رأي آخر تماماً.

فالنادي الذي تم تأسيسه عام 1882، هو الوحيد في مصر الذي يسمح لأعضائه بدخول حيواناتهم الأليفة، ويخصص مساحة لدفنها. نعم مقبرة حيوانات في قلب نادي الجزيرة في حي الزمالك الراقي في قلب جزيرة الزمالك.

مقبرة الحيوانات الأليفة من أيام الإنكليز

على مسافة قرابة 500 متر من بوابة النادي تقع المقبرة ذات الأرضية الرملية، التي تضم أكثر من 50 شاهد قبر، على مساحة نحو 60 متراً محاطة بالأشجار، وتلتف من حولها ملاعب الجولف.

ويضع أصحاب الحيوانات على قطعة من الرخام الأبيض اسم فقيدهم الحيوان، ونوعه، وتاريخ وفاته.

رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة عمرو جزارين يقول لـ «عربي بوست» إنّ «تاريخ المقبرة يعود إلى نشأة النادي على يد الإنكليز سنة 1882».

ووجود كتابات على الشواهد باللغة الإنكليزية لا علاقة له بتاريخ المكان، إذ إن معظم أعضاء نادي الجزيرة يتقنون عدة لغات.

وأضاف أنّ هدف وجود المقابر وقت الاحتلال الإنكليزي، يعود لحبهم المعروف للكلاب، خاصة كلاب الصيد، وكانوا بحاجة لمكان خاص بدفنها.

ناريمان، المحبة للحيوانات، التي تربي قطاً في منزلها تتأسف على عدم وجود مكان محدد لدفن الحيوانات في مصر.

الزوجة الثلاثينية التي تعوّدت على تربية القطط منذ سنوات تعلّق بابتسامة: «أينما يمكن أن ندفنهم، ندفنهم»، مشيرة إلى ضرورة أنّ يكون برفقتهم أحدٌ معروف في المنطقة، كي يفهم الناس أنهم يدفنون حيواناً وليس إنساناً.

منقول

رابط مختصر
2019-02-06 2019-02-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

محمد