مقري “الحالم” و ..الحاكم !

آخر تحديث : الأربعاء 20 فبراير 2019 - 4:06 مساءً
مقري “الحالم” و ..الحاكم !

نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد عبدالرزاق مقري ، رئيس حمس و دكتورها و مرشحها كذلك، يختار لحملته الانتخابية شعارا عنوانه : ” الحلم الجزائري”، و طبعا، حين تهدأ الكائنات و ينام الجميع، فإن “الحلم” يكون مشروعا و لا سقف له، و مقري في غزوته الانتخابية ، أعلن أنه الرجل الذي لن يحكم الجزائر إلا عهدة واحدة و أنه “مقريها” الذي لا يشق له غبار، لكن المشكلة الوحيدة في أحلام دكتور حمس، أنه وسط التصفيقات، تصفيقات القاعة، و أمام النشوة التي أحدثتها، تخيل نفسه الرئيس و عاش “أضغاث” أحلامه، ليعلن أنه سيؤلف قريبا كتابا حول “الحلم الجزائري”؟؟ بين أن تكون مؤلفا و بين أن تكون مترشحا أوهمته قاعة بسقف أن “الحلم” قادر للتحقيق، فإن مقري، مسكين حقا، و السبب أنه في الوقت الذي كان منتشيا بأضغاث “أحلامه” بقاعة، كان هنالك ، في الشارع ، مَمثل و الأصح مهرج ، يسمى نكاز،جاء من وراء البحر بلا أي قبعة حزبية، لينتشر في الشارع و يُحدث الصدمة، تاركا نوعية “مقري” في أحلامها من وراء القاعات،، ظاهرة نكاز التهريجية، تحتاج إلى وقفة و السبب أنها لم تعر فقط أحزاب السلطة و “كاشيرها” ولكنها عرت معارضة من نوعية مقري، حيث الصالونات في واد و الشارع في واد آخر و نكاز بتهريجه ذلك، أثبت أن الشارع الذي يتكلم باسمه الجميع ، معارضة و موالاة، لا ينتمي لأي أحد، و أنه شاغر و بإمكان أي مغامر أو مهرج أن يشغله، و طبعا، نوعية مقري، لا زالت تحلم وتؤلف و تنتشي بتصفيقات القاعات، فيما المهرجون يجوبون الشارع فوق الأعناق، فيا مقري بدلا من أن تتكلم عن “الحلم الجزائري”، فلتخرج من عباءتك و لتبحث لك عن الشارع فإنه بين أيدي القراصنة و آخر الكلام، حقا، إذا لم تجد “خرشفا”، فأذهب لحلم مقري المؤلف و المرشح و الحالم و الحاكم الافتراضي أيضا؟

رابط مختصر
2019-02-20 2019-02-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب