“الحكومة الفلسطينية الجديدة بين لم الشمل ومواجهة مشروع القرن”

آخر تحديث : الثلاثاء 12 مارس 2019 - 11:03 صباحًا
“الحكومة الفلسطينية الجديدة بين لم الشمل ومواجهة مشروع القرن”

خلف قرار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بتكليف عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، محمد اشتية، بتشكيل حكومة جديدة “ردود فعل قوية، وانقسم الشارع الفلسطيني بين من يرى أن الحكومة الجديدة ستمكن من تحقيق المصالحة وبين من يحذر من أنها ستعمق الانقسام”، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون خطر “صفقة القرن والأزمة الاقتصادية”، حسب ما يجري تداوله إعلاميا.

واعتبر خبراء سياسيون أن تكليف عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة “يمثل خطوة نحو تعميق الانقسام الداخلي”، بينما رأى آخرون أنها “فرصة لتحقيق مصالحة وطنية”.

واستند الرأي الأول إلى أن حكومة السيد اشتية “ستتجاهل الأطراف الأخرى، ولن تخرج عن برنامج الرئيس الفلسطيني، زعيم فتح، محمود عباس، ولن تشمل قطاع غزة”، مما يمثل تعميقا لحالة الانقسام، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون “صفقة القرن والأزمة الاقتصادية”.

أما الرأي الثاني، فيعتقد أن الحكومة الجديدة سيكون فيها من الكفاءة ما يمكنها من تطبيق أولوياتها الوطنية الأولى، وهي “إنهاء الانقسام”، وستبدأ هذا المسار “عبر الإعداد للانتخابات والذهاب باتجاه الوحدة في حال قبلت حماس”.

من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، محمد اشتية، إن مهمة حكومته هي “تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام واستعادة غزة للشرعية الوطنية”.

ومباشرة بعد إعلان تنصيب أشتية كرئيس للوزراء خلفا للحمد الله، وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة، أعلنت “حماس” رفضها “الاعتراف بالحكومة الجديدة”، ووصفتها بـ”الانفصالية كونها خارج حالة التوافق الوطني”.

وقال المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، في بيان له، إن “الحكومة الجديدة هي وصفة عملية لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة وترسيخ الانقسام”، معتبرا أن تشكيل حكومة جديدة “دون توافق وطني هو سلوك تفرد وإقصاء وتهرب من استحقاقات المصالحة وتحقيق الوحدة”.

“واج”

رابط مختصر
2019-03-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV