نكاز “بليس”!

آخر تحديث : الإثنين 4 مارس 2019 - 5:09 مساءً
نكاز “بليس”!

نقطة صدام

يكتبها: أسامة وحيد

مهرج الرئاسيات، رشيد نكاز، يصدم “الغاشي” الذي كان يرفعه فوق الأعناق، ليعلنها أمام المجلس الدستوري، أنه خدع “عشبه” و”شعاب” المراهقين التي كانت معه، كما خدع مؤسسات الدولة، بعد أن اتضح أن البهلوان لم يترشح أصلا وأنه صال وجال لمدة 45 يوما في ربوع البلاد ليجعل منها سيركا لمرشح “شبيه” أو بديل، فالملف الذي قدمه نكاز البهلوان، لم يكن ملفه ولكن ملف ابن عمه الذي يحمل نفس الاسم، والمترشح لم يكن نكاز باريس ولكن نكاز “الشلف” وهو شاب بسيط، تم توريطه في لعبة قذرة تتعلق بسياسة “التمهبيل” بالناس وبالوطن،،

نكاز المهرج، أثبت فعلا أن الشعاب والأعشاب التي مشت في ركبه وجعلت منه أملا “تهريجيا” قادما، لم تكن إلا قطعان غنم تم “تنعيج” عقلها، ليرعى بها مغامر مشبوه، لأي مرعى وفي أي مرعى أراد، والنتيجة أن نكاز، نجح أيما نجاح في إفراغ مفهوم الدولة والشعب معا، من أي محتوى بعد أن أظهرنا أمام العالم أننا شعب والأصح “عشب” غبي تقوده مؤسسات من “الكارطون”، يمكن من خلالها أن تتعرض لخديعة من أي مغامر وتافه سياسي،،

بطريقة تجاوزت حتى الخيال الهندي في إنتاج أفلام الأكشن البوليوودية، قام نكاز الباريسي باستبدال نفسه ببناء يسمى نكاز +، والورطة التي وقع فيها المجلس الدستوري مع الصفعة التهريجية لنكاز المهرج، أنه وجد نفسه أم “بناء” بسيط، يعلن أنه ترشح وجمع بالوكالة تعداد التوقيعات المطلوبة، وأنه بقدرة “غباء” شعبي، تحول إلى مترشح بالوكالة عن مهرج، قطع البحار لكي يقوم بإضحاك العالم على قطعان جزائرية سماها شعبا، يحب نكاز  “التنكاز”، وحقا، إنك في جزائر كل ما فيها أصبح ممكنا ومضحكا، ووحده الشعب العظيم من يحاول إنقاذ وطنه من فوضى المهرجين وفوضى الدولة، فلك الله يا بلد المليون شهيد، فقد حولك غباء السلطة إلى مزرعة للمهرجين والتافهين معا.

رابط مختصر
2019-03-04 2019-03-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب