احتفال مميز وضخم بيوم العلـم بمدرسة “سليم” الخاصة ببرج البحري

آخر تحديث : الأربعاء 17 أبريل 2019 - 4:43 مساءً
احتفال مميز وضخم بيوم العلـم بمدرسة “سليم” الخاصة ببرج البحري
وليد شهاب

بعد المشاركة الواسعة والفعالة التي شملت أفرادا ومؤسسات وتنظيمات لها الريادة والتميز في التربية والتعليم والتنشيط الثقافي والعمل التربوي على مستوى مدارس بلدية برج البحري المقاطعة التربوية للعاصمة شرق خلال اسبوع من النشاطات الفكرية والثقافية التي تجلت من خلالها القدرات الابداعية للتلاميذ وجميل بصمات المسيرة التعليمية ورعايتهما واهتمامهما وحرص العاملين والمؤطرين على جدية مسيرة التقدم والتطوير والارتقاء في كافة مجالات التربية والتعليم والتنشيط ومساندتهم المتواصلة للناشئة المتعلمين، نشاطات زادها رونقا وجمالا تباين اعمار المشاركين في المسابقة الفكرية ومجال المعرفة ” جيل تجاوز ما أكد أن طلب العلم لا يعرف حدود المكان والزمان ولا تلغيه سنوات الطفولة” أطلب العلم من المهد الى اللحد” تم مساء يوم الثلاثاء الموافق لـ 16 من أفريل 201٩ على مستوى مجمع “سليم” ككل سنة بتنظيم احتفال بمناسبة احياء ذكرى يوم العلم ، حيث اكتظت ساحة مدرسة “سليم” الخاصة ” منذ الصباح بالأطفال وأوليائهم، وعدد من الضيوف وعدد من الأساتذة والأساتذة المتقاعدين. ارتدت المدرسة حلة زاهية الألوان محتضنا عروض النشاطات وفعاليات احتفال الأسرة التربوية ،ممثلة بـ:« تلاميذ واساتذة ومديري المدارس تحت اشراف السيد المدير العام لمجمع مدرسة “سليم” الخاصة “سناوي محمد ” و مديرة الابتدائية السيدة “بن زرڤة”. ومن المعلوم أن مثل هذا الاحتفال ليس مجرد إظهار الفرح والسرور وذكر خصال العلامة بن باديس، بل يضاف إلى ذلك استيحاء واعيا للذكرى ومعطياتها. فبالرغم من تدهور الواقع الاجتماعي وما آل إليه حال أهل التربية والتعليم في بلادنا والانصراف عنه، فقد كان الاحتفال بيوم العلم 16 أبريل 201٩م احياء للذكرى لوفاة رائد النهضة الجزائرية -‘ رحمه اللـه” المعلم، المصلح الديني والاجتماعي المجدد الذي حارب البدع و الخرافات و التقاليد الجامدة والأخلاق الجامحة والمفاسد، مدافعا عن القيم، رافعا صوته عاليا الى الثبات مناديا بالإصلاح في ظروف كان النطق فيها بكلمة التذمر يعد جريمة لا تغتفر في عرف الاستعمار الفرنسي البغيض. فالشيخ العلامة أنار بصيرة آلاف من الجزائريين وأزاح عن عقولهم غشاوة الجهل فكان المعلم الأول لجيل عربي مسلم قاد ثورة الجزائر المجيدة ودعم نهضتها واستقلالها. ذلكم الرجل الشهم المفكر والسياسي والصحافي العلامة عبد الحميد بن باديس الشخصية التي لعبت دورا هاما في تاريخ الجزائر بذكاء وبراعة وتحد، فاستحق أن يذكر في صفحات العلماء من رجالاتها ويكون أروع مثل و أعظم قدوة لشبابها من الجيل الصاعد ولنذكر معا أن وسيلته كانت العلم وشعاره الأول و الأخير كان تعلم. هكذا جاء الاحتفال مخلدا لذكراه، معبرا عن آمال العلماء الجزائريين الذين حملوا راية الجهاد بالكلمة والدعوة والقلم، ومعلنة تمسك المربين بمواصلة الرسالة النبيلة التي تضمنتها أماني وتوصيات رائد الاصلاح الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس:

” يَا نَشءُ أَنْتَ رَجَاؤُنَا *** وَبِكَ الصَّباحُ قَدِ اقْتَربْ خُذْ لِلحَياةِ سِلاَحَها *** وَخُضِ الخْطُوبَ وَلاَ تَهبْ “

مقتدين بتوجيهه:

شعب الجزائر مسلم*** والى العروبة ينتسب. من قال حاد عن اصله***أو قال مات فقد كذب أو رام إدماجا له*** رام المحال من الطلب.

افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني من أداء تلاميذ مدرسة “سليم” الخاصة التي تعتبر من أحسن المدارس الخاصة بالجزائر، ثم توالت فقرات البرنامج التي تخللها توزيع الجوائز على الفائرين في المسابقات التربوية و الفنية والثقافية ليختتم الحفل بتكريم المنشطين واساتذة خاصتا الأستاذة “ف محساس” عرفانا لعطائهم وما تركوه من بصمات واضحة في العمل التربوي.

رابط مختصر
2019-04-17 2019-04-17
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب