الشامي شامي و “الباريسي” .. باريسي !!

نقطة صدام

آخر تحديث : السبت 6 أبريل 2019 - 4:00 مساءً
 الشامي شامي و “الباريسي” .. باريسي !!

أسامة وحيد

الآن و قد انبلج الفجر، و أصبح اللعب على المكشوف، حيث المعادلة، إما أن تكون مع جيشك حيث وطنك أو تكون مع “معسكرهم” حيث أحلام “باريس” بخرتها معاول الرجال، لتنهي زمن الوصاية و العبث،، الآن و قد أصبح الخيار واحد من اثنين و لا مجال لما يسمى الوقوف من الجميع على نفس المسافة، حيث “الجيش”، جيش الشعب، يتعرض لهجمات و حملات ممنهجة من وراء ومن تحت البحر، و كل ذلك، لأنه اختار ضفة الشعب بدلا من ضفة “شعاب” تعودت أن تسمي الجزائر العميقة بعبارة ، المناطق الآخر،،،الآن، أيها السادة، فإن اللعبة أصبحت “الشامي شامي و البغدادي بغدادي” و بعبارة أكثر وضوحا، الجزائري جزائري و الباريسي باريسي، حيث لا منطقة وسطى بين الجنة و النار،، أكثر المتضررين و “المتضورين” من فصل الجيش الشعبي، للعبة لصالح الشعب ، هُم من يسمون أنفسهم الديمقراطيين و هم أبعد الناس عن أي ديمقراطية كانت، و الدليل، أن فريق أمقران آيت العربي و “كريم طابو” و سعيد سعدي، قد طردتهم الجماهير بكل ديمقراطية من مسيرات صلاة الجمعة السابقة، لتقول لهم بـ”نكازهم” ، أن هذا الوطن ، لا يحتمل عبثا و لا عبئا آخر، فمن بجاية حيث سعيد سعدي صفع في عقر داره، إلى وسط العاصمة حيث مقران آيت العربي نال نصيبه من “ديقاج” و صولا لنكاز “المهرج”، الذي انقلب تهريجه عليه بعد أن قذفه جمهوره بزجاجات الماء، فإن الحال و اللسان و النتيجة واحدة،، لقد انتهى زمن العبث، و الشعب الذي كنتم تسمونه “.. أما عن بقية المناطق الآخر”، قد اختار منطقته الأقدس ، حيث الجيش و الشعب خاوة خاوة،، انتهى زمن المسرح،، و “الجزايري جزايري و الباريسي باريسي.

رابط مختصر
2019-04-06 2019-04-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV