العلبة فيها فيل.. !

آخر تحديث : الثلاثاء 9 أبريل 2019 - 11:49 صباحًا
العلبة فيها فيل.. !

لم يبدأ حراك الجزائريين يوم 22 فيفري فقط، و لكنه بدأ قبل ذلك بمدة طويلة من خلال التذمّر من حالة الفساد، و رداءة الخطاب السياسي الذي بدأ يأخذ منحى غير سياسي، إلى محاولات إقناع الشعب الجزائري بأن ” العلبة فيها فيل!” بالإضافة إلى المعارضة الباهتة، و معارضة من ” منازلهم” التي تنطلق من مواقع التواصل الاجتماعي و الأنترنت عموما. حالة الغضب المكتوم التي تعامل بها الجزائريون مع كل ما حدث من استفزاز لم تكن عن قلة وعي، أو خوفا من أمر ما، و لكن كان لزاما علينا أن نبحث عن كل الطرق التي تؤدي إلى تغيير هادئ لا يعصف بمكسب السلام و الوئام. انتهى الجيل الأول من السوفسطائيين، لندخل مباشرة إلى جيل ثان يحاول إقناعنا بأن ” العلبة فيها فيل”…هؤلاء الذين وضعوا أنفسهم خلف عربة ” الحراك” و ادعوا بأنهم يملكونه، و يملكون معه الشارع. ظهور ” طابو” مع ربراب رجل الأعمال الوحيد الذي يصول و يجول من باريس إلى الجزائر ومن الجزائر إلى باريس…و وجهتهما المشتركة إلى حيث برج إيفل، من شأنه أن يجعلنا نتأكد بأن طبخة ما يتم إعدادها لتسميم الحراك، أكدها ظهور أصوات تدعوا إلى تحويل القارة الجزائرية إلى اتحاد فيدرالي… ابحثوا جيدا و سوف تجدون فرنسا تمام في التفاصيل، و بأن العلبة ليس فيها فيل، بل برج إيفل.

مصطفى بونيف

رابط مختصر
2019-04-09 2019-04-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV