“القضاء يطوي ملف اختلاس 18 مليار سنتيم من بريد بوزريعة”

آخر تحديث : الإثنين 15 أبريل 2019 - 4:15 مساءً
“القضاء يطوي ملف اختلاس 18 مليار سنتيم من بريد بوزريعة”

طوت محكمة الجنح ببئر مراد رايس، في الجزائر العاصمة، ملف اختلاس أموال عمومية والتزوير واستعمال المزور في محررات مصرفية التي تورط فيه قابض بريد بوزريعة بعد إقدامه على اختلاس 18 مليار سنتيم من أموال دفاتر توفير واحتياط 97 زبونا، من بينهم مدرب سابق لفريق مولودية الجزائر “بيرة عبد الكريم”، حيث قضت بانقضاء الدعوى العمومية لسبق الفصل في الملف. وتبين خلال جلسة المحاكمة ان المتهم أدين في ملف لديه صلة ب 03 سنوات حبسا نافذا مع إلزامه بدفع تعويضات للضحايا المتأسسين في القضية بقيمة 70 مليون سنتيم، بعد افراغ الامر بالقبض الصادر في حقه بعد 9 سنوات من الفرار. وقد أنكر المتهم الجرم المنسوب إليه رغم أن تقرير الخبرة الحسابية أثبت أنه قام ب33 عملية سحب لصالحه من أرصدة الزبائن، مضيفا أنه بتاريخ الوقائع كان يعمل على مستوى مركز بريد عين المالحة ببلدية عين النعجة ثم انتقل للعمل بمركز بريد بوزريعة خلفا للمفتش الرئيسي محل المتابعة هو الآخر، أين لفت اتباهه عون يتماطل في عمله فكان يساعده لتسهيل السير الحسن للعمل، متهما إياه بالاختلاس والتزوير الذي كان يجهله، مضيفا أنه سبق وتمت إدانته غيابيا في الملف وقام بمعارضة الحكم بعد توقيفه. وهي التصريحات التي اعتبرتها محامية أحد الضحايا الخمسة الذي تأسسوا من أصل 97 زبونا، محاولة للتملص من المسؤولية الجزائية، حيث واجهته بتقرير الخبرة الحسابية الذي ورد فيه أن المتهم الحالي قام ب33 عملية سحب من أصل 80 عملية، وذلك عن طريق ملئ دفاتر التوفير والاحتياط بصفة شخصية، مع تقليد التوقيع وملئ أوراق المحاسبة، أو مباشرة بسحب الأموال عن طريق حوالات بريدية على أساس أن صاحبها حاضر، ثم يحول المبالغ إلى حسابه الشخصي، مضيفة أن الملفات التي أدين لأجلها تخص نفس الوقائع لكن ليس نفس الضحايا. وتجدر الاشارة ان القضية تم تحريكها من طرف بريد الجزائر ضد المشتكي من على التوالي بتاريخ 27 فيفري 2006 و22 ماي من نفس السنة، إلا أن التحقيق المستمر استمر في هذه القضية على مستوى مصالح البريد أشرف عليه المفتش الرئيسي المدعو “ب.ن” وذلك على إثر اكتشاف اختلاسات أخرى اقترفت من طرف المتهم وشركائه، وقد أسفر التحقيق على أنه تم اختلاس مبالغ مالية من حساب دفاتر توفير لعدة ضحايا قدرت قيمتها الإجمالية بـ 18مليارسنتيم، حيث كشفت التحقيقات أن عملية الاختلاس طالت حسابات التوفير والاحتياط للزبائن لذلك لم يتم اكتشاف الاختلاس في أوانه، إلا أنه وبعد تقدم الزبائن إلى مكتب البريد تبين الفارق بين دفاترهم ما هو مدون بجهاز الإعلام الآلي. ب.حنان

رابط مختصر
2019-04-15 2019-04-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV