قسنطينة: الكلاب الضالة ضحية اعتداءات بشرية قاسية

آخر تحديث : السبت 20 أبريل 2019 - 8:21 مساءً
قسنطينة: الكلاب الضالة ضحية اعتداءات بشرية قاسية
أحمد. غ/ وأج

يمكن للكلب الذي يعد أفضل صديق للإنسان أن يتحول في ظرف وجيز إلى مصدر خطر عندما يكون في حالة تشرد و لكن أيضا عندما يكون عرضة لانتقام بشري بدءا من بتر الأعضاء و التسميم و وصولا إلى الذبح، كما يحدث في قسنطينة، مما يثير حساسية ذوي النفوس المرهفة و المتطوعين و الجمعيات الخيرية الذين يعملون على تحديد هذه الكلاب و تلقيحها و إيجاد مقرات لها من خلال توفير ملاجئ في انتظار غد أفضل.

و تجتاح الكلاب الضالة الأحياء بحثا عن الطعام و عن ملجأ بعد أن يتم التخلي عنها من طرف ملاكها و في ظل عدم الإمساك بها و تحويلها إلى مكان لائق حيث يفترض أن يتم التكفل بها من طرف مصالح البلدية.

و في بعض الأحيان تتحرك هذه الكلاب في شكل مجموعات من شارع إلى آخر مشكلة هدفا و لكن أيضا ناقلا خطيرا للأمراض في غياب التلقيح و المراقبة من طرف السلطات المختصة.

و اعترف لوأج الطبيب البيطري حسان حجيرة رئيس جمعية “السلام 25” لحماية الحيوانات و البيئة الذي يقوم بجمع كلاب ضالة منذ 7 سنوات من أجل معالجتهم و تلقيحهم بأنه قام باستحداث ملجأ لهذه الحيوانات من أجل القيام على وجه الخصوص بتحديد نوعيتها و تلقيحها علاوة على إيجاد “مربين” لتبينها.

و بعد أن أضاف بأن “الكلب لا يشكل أبدا خطرا على الإنسان” أوضح رئيس هذه الجمعية التي تم اعتمادها في 11 فبراير 2019 بأنه بإمكان هذا الحيوان المعروف بوفائه مع ذلك أن يصبح شرسا عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن نفسه لاسيما عندما يتم الاعتداء عليه من طرف أطفال أو حتى أشخاص كبار.

كما أعرب عن رغبته في إنشاء “مكان لاحتضان الكلاب و لكن أيضا القطط الضالة يكون متاحا أمام الأطفال و أوليائهم حتى يتمكنوا من التعود على هذه الحيوانات و تعلم كيفية الاعتناء بها و رعايتها” لكن يظل هذا المشروع –حسب ما أضافه- متعلقا ب”مساعدة السلطات العمومية.”

و في انتظار ذلك أكد السيد حجيرة بأن منازل أعضاء جمعية “السلام 25” تشكل ملاجئ بالنسبة للكلاب الضالة “من أجل معالجتهم و تلقيحهم و إيجاد متبني لهم”.

رابط مختصر
2019-04-20 2019-04-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي