نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

آخر تحديث : الجمعة 19 أبريل 2019 - 12:30 مساءً
نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

من المفارقات العجيبة التي تمخض عنها الحراك الشعبي، أنه أصبح لنا في كل شارع “دونكيشوت” خرافي، يقارع و يحارب و يركب أمواج أنه الممثل الشرعي لشعب لم يكلف أحدا بأن يكون لسانه، لكن، رهط المتسلقين من “دونكيشوتات” العصب المتصارعة، فرضوا ، عن طريق وسائل الإعلام ، وجوه بعينها لتركب الحراك و تصبح هي لسان الشعب ، الذي تتكلم بالنيابة عنه و تقرر و حتى تهدد، و آخر الخرجات، من قوم ” أحنا الشعب”، هي ذلك المسمى “كريم طابو”، حيث “غلام” رب الزيت والسُكر، صدق فعلا، أنه مشروع رئيس ، بلا انتخاب، ليزبد و يرعد ثم يصعد صهيل أنه الشعب مُخيرا، قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بين الإستسلام بالإستقالة و الإختفاء من المشهد، أو كراء دبابة له و لرهطه لكي يعتلوا سدة الحُكم دون انتخابات و لا صناديق، و هو ما يعني الطريقة النزارية القديمة و برامج “زيتنا في دقيقنا”.. آخر خرجة لطابو هذا، عرت ما تبقى من ماء وجه لهذا الرهط من “عُصبة” رجال أعمال، أصبحوا يستثمرون في فئة المغامرين ليجعلوا منهم أبطالا من وهم، يقارعون بهم خصومهم و يبتزونهم و يحاولون لي ذراع الدولة بهم، و المهم، في حالة هذا الشيء المسمى طابو، أن ذاك الزعيم الدونكيشوتي و الذي تم طرده منذ أيام من “رجالة” برج بوعريريج، بعد أن رفضوا أن يكون “وصمة” العار في مسيرتهم و في مدينتهم الطاهرة الهواء الماء، ذلك الطابو أو الدونكيشوت، هدد الجيش، ممثلا في رئيس اركانه، بأن يسلم لرهطه السلطة و إلا فإنه سيزحف على البلد ليجعل أخضرها يابسها، و الرسالة بمختزلها المفهوم: يا ندوها يا انطيحوها،، بعبارة أخرى ، طابو و في رسالته المقروءة لقايد لصالح، ظهر على حقيقته و لم يعد بحاجة لأي قناع، فالرسالة التي قرأها بإسم الشعب “؟؟” لم تكن إلا رسالة بإسم ” شعاب” هو جزءا منها، و طبعا،، لقد استلم الجيش الرسالة، كما فَهِم المواطن، أن الشيخ ” أبو زيت طابو التوفيقي”، هو الناطق الرسمي بإسم،،، شعب “سيفتال”، و فعلا، إذا لم تستح كن “طابو” أو مُت و أنت تحاول؟؟

رابط مختصر
2019-04-19
أترك تعليقك
7 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV