بين “التأجيل” و..”التعجين” !!

نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

آخر تحديث : الإثنين 20 مايو 2019 - 3:41 مساءً
بين “التأجيل” و..”التعجين” !!
  عكس ما كان متوقعا من جر للجيش الوطني الشعبي ، إلى مستنقع السياسة ،و ذلك عن طريق الحملات الممنهجة التي استهدفت قيادته، فإن رسائل قايد صالح من الناحية العسكرية الرابعة، جاءت وضاحة لتؤكد أن “الجيش” ليس طرفا في أي حوار سياسي لأنه أصلا ليس جزءا من أي أزمة كانت، و المهم، في عودة رئيس الأركان لتأكيده أن الخيار الوحيد في جزائر ما بعد 22 أفريل هو خيار العودة إلى الشعب من خلال الانتخابات وليس من خلال مناورات المجالس و الفترات الانتقالية التي تسعى إليها أطراف تعلم يقينا أن كل أحلامها سوف تحترق إذا ما الاحتكام لصناديق الاقتراع،، الجيش ومن خلال رسالته الجديدة، قطع الطريق مرة أخرى أمام دعاة “التعجينّ ، تعجين الوضع، حين أشار أن كل مشكلته كمؤسسة دستولارية أن يحافظ على كينونة الدولة من كيانات مشوهة أصبحت تتلاعب بالمسيرات و تضغط و تحاول الابتزاز باسم الضجيج ما تعلم أنه ليس من حقها، و النتيجة أن الجيش ليس ضد “التأجيل”، تأجيل الانتخابات لوقت لاحق، و لكنه ضد “التعجين” ، تعجين البلد من خلال لعبة المراجل الانتقالية. بعبارة أخرى، القصة أصبحت واضحة والحملات القذرة التي تعرضت لها المؤسسة العسكرية، خلال أسابيع من التشويه والطعن و التشكيك، تلك الحملات، انتهت إلى الصفر، و الرسالة الجديدة لرئيس الأركان، أعطت مهلة للطبقة السياسية لأن تُشكل لجنة” وطنية “لتنظيم” الانتخابات وليس مراقبتها فقط، وهي إشارة واضحة على أن عمليات جر المؤسسة العسكرية، من طرف نطاف باريس، إلى مستنقع الطرف المفاوض و المحاور قد فشلت، لأن الجيش تفطن مسبقا لكل المناورات التي تريد أن تجعل منه طرفا ثانية في وضع لا يحتمل من طرف إلا طرف شعب احتضن جيشه و جيش حمى شعبه، و آخر الكلام، رسالة الجيش أمس ، أغرقت بيان و مبادرة الابراهيمي و بن يلس و علي يحي عبدالنور في كأس ماء، بعد أن قالت لثلاثتهم ، أن الجيش مؤسسة دستورية وليس طرفا في أي أزمة؟؟

رابط مختصر
2019-05-20 2019-05-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV