جني أكثر من 260 ألف قنطار من الخضر والفواكه بورقلة

آخر تحديث : الثلاثاء 21 مايو 2019 - 7:20 مساءً
جني أكثر من 260 ألف قنطار من الخضر والفواكه بورقلة

تم تحقيق إنتاج يفوق 260.600 قنطار من الخضر والفواكه المزروعة داخل البيوت البلاستيكية برسم الموسم الفلاحي الجاري (2018-2019) بورقلة، حسبما علم اليوم الثلاثاء لدى مديرية المصالح الفلاحية بالولاية.

وتم جني هذه الكمية من المحصول الذي يتمثل في البطيخ الأحمر (154.746 قنطار) والشمام (30.525 قنطار) و الطماطم (11.440 قنطار) والكوسة (9.000 قنطار) والفلفل الحلو (3.349 قنطار) و الفلفل الحار (2.856 قنطار) والخيار (2.148 قنطار) وغيرها على مساحة قوامها 5ر770 هكتار من بين 5ر2.324 هكتار مخصصة للزراعة المحمية عبر مناطق الولاية، مثلما جرى توضيحه.

وشهدت الزراعة المحمية التي تمارس على مستوى عدة بلديات على غرار، سيدي خويلد وحاسي بن عبد الله وأنقوسة والطيبات تطورا ”ملحوظا” خلال السنوات الأخيرة بورقلة، وذلك بفضل البرامج التي أعدتها الدولة إلى جانب الإقبال المتزايد للفلاحين على هذه الشعبة من أجل تلبية حاجيات السوق المحلية، يضيف ذات المصدر.

يذكر أن القدرة الإنتاجية لولاية ورقلة قد تعززت أيضا بمركب زراعي-صناعي متخصص في إنتاج بواكير المنتجات الفلاحية ضمن الزراعة المحمية وباستخدام الطاقة الحرارية للمياه الجوفية وفقا للمعايير الدولية المعمول بها، حيث شرع العام الماضي في تصدير كميات من الكوسة الطبيعية نحو أوروبا.

ويندرج إنجاز هذا المشروع الهام المتواجد بمنطقة غمرة (شمال ورقلة) ضمن شراكة بين الديوان الوطني للسقي وصرف المياه (أونيد) والشركة الإسبانية ألكانتارا- سيستامز-أنترناشيونال.

ويتوخى من خلال هذا المشروع مرافقة المتعاملين الاقتصاديين الوطنيين الراغبين في إنشاء مستثمرات فلاحية تختص في مجال إنتاج البواكير مع استعمال الطاقة الحرارية من خلال التكوين ونقل المعرفة والخبرة في هذا الميدان، كما أشير إليه.

وتزخر ولاية ورقلة التي تضم مساحة زراعية قوامها 5.691.688 هكتار بموارد مائية معتبرة وأراضي شاسعة قابلة للإستصلاح الزراعي ، والتي من شأنها أن تعطي دفعا قويا للزراعة المحمية.

رابط مختصر
2019-05-21 2019-05-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي