جيشنا …!

آخر تحديث : الإثنين 20 مايو 2019 - 12:33 مساءً
جيشنا …!

كتبت كثيرا عن جيشنا الوطني الشعبي الذي يسجل اليوم أروع الملاحم التي لا يعرفها و لا يعرف قيمتها إلا من عاصر الثورة التحريرية المباركة، أو عاش سنوات الدم و الدموع في العشرية التي نسأل الله أن يبعدها عنّا، و يجعل هذا البلد آمنا مستقرا، الجيش الذي لم يتدخل إلا مرافقا و ناصحا أمينا. في حين تتطاول الألسنة هنا و هناك نحو زعزعة الثقة بيننا و بينه من خلال خطب فيسبوكية جوفاء، و تجييش الذباب الالكتروني و العبيد الذين لا مروءة فيهم، و لم يبق في عروقهم دم الكبرياء الجزائري الذي ورثناه عن آبائنا الشهداء والمجاهدين . علّموا أولادكم بأن ذلك الذي يحمل السلاح و يقف على الحدود يستحق أن نحترمه، و نقدم له التحية العسكرية التي تليق به، و بأن نضرب بالحذاء القديم أولئك الطامعين. الجيش كان واضحا منذ البداية، و شدّد على أنه مجرد مرافق لنا، و وعد بدعم و حماية القضاء …و حقا فعل ذلك، و دعا الطبقة السياسية إلى تقديم اقتراحاتها و مناقشتها و الخروج بها في ” إطار دستوري و سياسي” و ضمن مرافقته و حمايته لخيارات الشعب الجزائري. ثم رأينا بأعيننا كيف تساقط الفاسدون كأوراق الخريف أمام القضاء في بؤس واضح . شكرا لجيشنا الباسل و لقيادته الحكيمة و ليخسأ الخاسئون.

مصطفى بونيف

رابط مختصر
2019-05-20 2019-05-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV