خطاب القايد صالح ورقة طريق واضحة للخروج من الأزمة

آخر تحديث : الثلاثاء 21 مايو 2019 - 7:28 مساءً
خطاب القايد صالح ورقة طريق واضحة للخروج من الأزمة

قال مسؤول العلاقات الأفريقية في مجلس التعاون الأفروآسيوي والكاتب والخبير في الشأن الجزائري إدريس ربوح، إن خطاب رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الجزائري، أحمد قايد صالح، يعتبر “ورقة طريق واضحة للخروج من الأزمة السياسية وفق رؤية المؤسسة العسكرية”.

وأضاف ربوح في تصريح لموقع “عربي21”: “لهذا، فإن تأكيده على الإبقاء على المسار الدستوري، ثم الدعوة إلى إنشاء هيئة مستقلة للإشراف وتنظيم الانتخابات، والدعوة إلى تفعيل إجراءات، ثم الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية حيث لم يتحدث عن انتخابات 4 يوليو (تموز) وإنما عن انتخابات رئاسية قادمة، كل هذه النقاط الواردة في الخطاب تتطابق مع تيار عريض من الطبقة السياسية ومطالب الحراك الشعبي في الذهاب إلى انتخابات رئاسية في آجال معقولة، وبتوفير الضمانات السالفة الذكر، حيث يمكن أن تتم مراجعة وتعديل قانون الانتخابات عن طريق البرلمان، وإدراج جميع التعديلات التي طالبت بها المعارضة منذ سنوات وأهمها الهيئة المستقلة للإشراف، وتنظيم الانتخابات بعيدا عن وصاية وزارة الداخلية المشرفة على جميع الانتخابات السابقة في الجزائر”.

وأكد الخبير الجزائري أن “المؤسسة العسكرية تقدمت بخطوة كبيرة نحو توفير شروط الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية”، واستدرك: “لكن، لابد من المتابعة الدقيقة من طرف الأحزاب السياسية، وبالخصوص المتضررة من قانون الانتخابات الحالي وهيمنة حزب الإدارة والذي تقوده حكومة بدوي ووزير داخليته”.

وعن انتقاد قايد صالح لدعوات الحراك الشعبي لرحيل رموز نظام بوتفليقة قال إدريس ربوح إن “المطلوب التفريق بين المسؤولين السياسيين كرئيس الدولة بن صالح، والوزير الأول نورالدين بدوي، باعتبارهم مرفوضين شعبيا ولهم تاريخ سيئ في الانتخابات. بل إن بدوي هو آخر وزير داخلية أشرف على التزوير الممنهج لانتخابات المجلس الشعبي الوطني والانتخابات المحلية في سنة 2017، فالمطلوب رحيله استجابة للمطالب الشعبية وتعويضه بشخصية مقبولة وذلك ضمن الأطر الدستورية وهي ممكنة”.

رابط مختصر
2019-05-21 2019-05-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي