“مأدبة إفطار رمضانية “عملاقة” على شرف سكان شرق بومرداس”

قرية "أيث عبد الهادي" :

آخر تحديث : السبت 25 مايو 2019 - 4:42 مساءً
“مأدبة إفطار رمضانية “عملاقة” على شرف سكان شرق بومرداس”
نجح سكان قرية “أيـث عبــد الهـــادي” الواقعة شرقي ولاية بومرداس في تنظيم مائدة إفطار رمضانية “عملاقة” على شرف القاطنين بالحي وبالقرى المجاورة، حيث يعد شهر رمضان الفضيل ككل سنة، مناسبة وفرصة سانحة للم شمل أبناء المنطقة حول مائدة إفطار موحّدة، متجاوزين في أجواء يسودها التسامح والتآخي، كل الذهنيات والخلفيات السابقة. وترسيخا لعادتهم في تعزيز التسامح والتآخي بين أفراد المجتمع الواحد، لم يتوان سكان قرية “أيــث عبــد الهـــادي” الواقعة شرقي ولاية بومرداس، هذه السنة وككل سنة، بمناسبة شهر رمضان الفضيل، في تنظيم مأدبة إفطار رمضانية على شرف سكان القرية والقرى المجاورة، حيث تطوع عشرات الشباب، وأخذوا زمام المبادرة للإشراف على إعداد المائدة العملاقة، تحضير الوجبات، وكذا تجهيز الموائد بالمستلزمات الضرورية لتكون في مستوى تطلعات الصائمين، وهذا في وقت سهر آخرون على تنظيم دخول الوافدين، الإشراف على نظافة المكان، وغسل الأطباق والأواني. وشهدت المبادرة إقبالا كثيفا للمدعوين من داخل القرية وخارجها، خاصة وأن القائمين فضلوا تنظيمها أمام ساحة المسجد، وذلك لتستقبل أكبر عدد من الوافدين، حيث نالت رضا واستحسان الجميع بفعل التنظيم الجيد والمحكم. كما كانت المناسبة أيضا فرصة لأبناء المنطقة في الجلوس جنب إلى جنب في مائدة إفطار موحدة، ومناقشة قضايا الساعة متجاوزين كل المشاكل والخلفيات السابقة، متطلعين إلى التسامح والتغافر خلال الشهر الفضيل. هذا، وأعرب إمام القرية، عن فخره واعتزازه الشديد بمثل هذه المبادرات الطيبة، التي تلم شمل أبناء المنطقة حول مأدبة إفطار واحدة موحدة، ترسيخا لقيم التسامح والتآخي التي يدعوا إليها ديننا الحنيف، بالإضافة إلى فضلها الكبير والأجر المتوقع منها باعتبارها صدقة على الفقراء والمساكين أيضا، داعيا بالمناسبة إلى توسيع مثل هذه المبادرات الطيبة، التي تخدم المجتمع وتوحد قراراته، في وقت أضحت فيه الأسر مشتتة مبعثرة داخل منازلها بسبب التطورات المجتمعية والتكنولوجية.
ع.حنــــو
رابط مختصر
2019-05-25 2019-05-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV