ماكرون.. أيها “البعل” الغبي!!

نقطة صدام يكتبها: أسامة وحيد

آخر تحديث : السبت 25 مايو 2019 - 4:25 مساءً
ماكرون.. أيها “البعل” الغبي!!

أهم نتيجة حبلت بها وقفة، ولا نقول مسيرة الجمعة 14، رمت بالمخططات كاملة إلى الشارع، حيث الباريسيون، الذين لم يستح بعضهم بالإفطار جهارا نهارا، أعلنوها علنا ومعركتهم اليوم، لم تعد بحاجة لأقنعة ولكنها إعلان حرب على قبعة عسكرية، يريدون إسقاطها بأي ثمن وتحت أي ظرف، والمهم في جمعتهم 14 حيث غاب الشعب وحضر “الشغب”، أن اللعبة أصبحت واضحة وعارية الصدر والساقين بما يكفي ووحده الغبي من لا يفهم…

من ماكرون، إلى تحركات واجتماعات السفارة المشبوهة وصولا إلى انتشار محاربي الشال الأحمر من جماعة “يا ندوها يا نريبوها”، فإن الهدف لم يعد خافيا وكائنات باريس عندنا وعلى مستوانا، ترمي بورقتها الأخيرة لتأجيج شارع، فهم، كل الحكاية، كما فهم أن ماكرون الغبي، مجرد بعل غبي لم يستوعب درس أجداده ممن انتحرت خياراتهم، ليكرر نفس الغلام، خطيئة أن يكون له حركى جدد، فشلوا في معركتهم ضد جيش التحرير وسيفشلون في نفس المعركة ضد سليل جيش التحرير…

لكي تعلم إلى أي مستوى وصلت إليه البلادة الفرنسية، يكفي أن ترى هوية النطف التي تعتمد عليها باريس في حربها ضد الجيش وقادته، فحين نعرف أن رهان مخابر باريس قد اعتمد على طابو وعسول وبوراوي وبوشاشي، حين نرى هؤلاء ونقيس حجمهم، نفهم، كيف أصبح الفشل مرادفا لكل ما هو باريسي والسبب أن التلميذ البليد، لم يتعلم من كل التجارب السابقة، أن يختار في حروبه وجوها وأوراقا غير محترقة، ليخوض بها معارك بالوكالة، أما بمثل طابو فإنه لا غرابة إن استيقظ السفير الفرنسي بالحزائر على حراك الشعب وهو يهتف على أبواب السفارة… سفير باريس ديڤاج.

رابط مختصر
2019-05-25 2019-05-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV