ندوها واللا نريبوها؟؟

نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

آخر تحديث : الجمعة 24 مايو 2019 - 2:07 مساءً
ندوها واللا نريبوها؟؟
 الجمعة الرابعة عشر من حراك “قوم” وكائنات البريد المركزي، وما يهندسون من مخطط “ندوها أو نريبوها”، جمعة الأمس تلك، فصلت في موضوع الصراع، فآل ربراب من مواطني ايليو و اتباع “الدشرةّ” ، اختاروا هدف معركتهم، و قضيتهم مع قيادة الجيش أصبحت معركة وجود وبقاء، و السبب ليس كرههم للقايد صالح كشخض، قلب عليهم و على زمنهم طاولة “شيشناق” وما يمسخون بعد أن زج بعرابيهم و رهبانهم إلى غياهب السجون ، ولكن ، لأن رئيس الأركان، تجاوز ذلك، بعد أن اختار سلاح الانتخابات و الدستور لمقارعة من كانوا هُم “الصناديق” الانتخابية وهم “سادة” البلد و سدنته دون انتخاب؟؟، كما أن أخطر ما تفوه به الرجل منذ بدأ مسيرة ومسار التصحيح، إعلانه الواضح، أن جيش اليوم، اختار “نوفمبرية” المبدأ و الموقف، وهو الأمر الذي فصل في ماهية الصراع و حدد “ضفة” و صفة الخصم. الشعارات العدائية المرفوعة في وجه المؤسسة العسكرية، بالإضافة إلى الاستفزازات المعلنة ضد رجال الأمن في محاولات لجرهم إلى ساحة الصدام، ناهيك عن موقف امانويل ماكرون، و الذي دعا فيه الجزائر ، وكأنها مقاطعة باريسية، إلى المرحلة الانتقالية، كل تلك الأمور، لا تفسير لها، سوى أن خيوط المؤامرة اكتملت، و أنه وحده الغبي من لا زال يبحث عمن ينفخ النار في وطن تريده نطاف باريس هشيما و “أثر بعد عين”،، بعبارة واضحة، ما يحدث في الجزائر من تأزيم للوضع من ضفة باريس ، لم يعد خافيا على أحد و الثابت الوحيد وسط موجة التآمر على مستقبل البلاد، أن بعض من الشعب الذي ظل لعشرين عاما تحت سلطة ّالقفة ، قد تخلص فعلا من حكم العصابة البوتفليقية ، التي غافلته لما يناهز الربع قرن، لكن نفس ذلك “البعض” لم يتحرر من عملية استغفاله، بعد أن حولته طائفة “السفارة في العمارة” إلى لعبة بين يديها، و آخر الكلام،، المؤامرة مكتملة و المشكلة ليست في فرنسا واضحة ولكن في “أدوات” منا، تحولت فعلا لمعاول هدم ثابتة التسيير و المشكلة عن طريق التحكم عن بعد،،
رابط مختصر
2019-05-24
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV