نقطة فوضى…!

آخر تحديث : السبت 11 مايو 2019 - 12:17 مساءً
نقطة فوضى…!

يقول أحدهم بأن المسمّاة لويزة حبست لأنها تشاورت مع مؤسسات الدولة وفي الرئاسة من أجل الخروج من الأزمة. و هنا نسأل : ” هل ذهبت تتشاور مع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أم مع شقيقه ؟”…من المؤكد بأنها لم تلتق بالرئيس السابق بل مع شقيقه. طيب…لنتنازل قليلا و نقول بأنها ذهبت تتشاور مع سعيد بصفته مستشارا للرئيس، لماذا سعيد بالذّات…أليس للرئيس مستشارين آخرين ؟، و لنفرض جدلا بأننا قبلنا بأن تتشاور مع سعيد الذي أجمع الجن و الإنس و القطط على فساده، لماذا جلست مع ” توفيق” … وماهي صفته …مستشار أيضا، و ليكن …ألم تجد غيره ؟.، ثم لماذا ذهبت لوحدها و بالذّات لويزة حنون من ضمن الستين أو السبعين حزبا …؟. لماذا لم تطرح المبادرة على زملائها من رؤساء الأحزاب، و لم تبحث عن التشاور مع ” الحراك” منذ البداية، أو لماذا لم تمسك مطبخها حتى يبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود في الأزمة، ثم تحدد لها موقفا و مبادرة و تختار مع من تتحدّث. كيف لرئيسة حزب سياسي تترك السياسيين و تذهب إلى المخابرات لتتباحث معها، و بالذّات ” توفيق” الذي قالت بيانات الجيش بأنه تخابر و تفاوض مع أطراف من سفارة اللي ما تتسمّى فرنسا. حقيقة …لقد أسقط الحراك الأقنعة عن وجوه كثيرة حسبناها خرفان، فاتضح لنا بأنها ذئاب، و أسقط القناع عن أقلام حسبناها تكتب عنّا، فإذا بها تكتب علينا …! و بركاتك يا حراكنا.

مصطفى بونيف

رابط مختصر
2019-05-11 2019-05-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV