وماذا بعد حنون ؟!!…

نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

آخر تحديث : الجمعة 10 مايو 2019 - 2:00 مساءً
وماذا بعد حنون ؟!!…

.. قبل ان يوقع قاضي التحقيق لدى المحكمة العسكرية بالبليدة ، أمرا يإيداع زعيمة حزب العمال، الحبس الاحتياطي، قبل ذلك ، لم يكن لأكثر المحللين السياسيين اطلاعا وتتبعا للاحداث ، ان يتصور ولو للحظة واحدة ، أن سيناريو متابعة من اسماهم رئيس الاركان بالعصابة ، سوف يتم جرهم علنا ، عبر القضاء و متابعتهم بكل صرامة و لا يهم مركزهم و لا موقعهم الاجتماعي… نعم، حين وجه الفريق قايد صالح اتهامه لزمرة عسكرية و سياسية وجغرافية بعينها و اتهمها بتدبير مؤامرة ضد مؤسسة الجيش لإدخاله في أتون حرب داخلية، حينها ، تعالت اصوات من شاكلة غلام ايليو السياسي ، كريم طابو ،و كذا المحامي بوصاشي ،للسخرية من قيادة الجيش طالبة منها أن تقدم المتآمرين للعدالة و مشككة في الراوية و طاعنة ، و ذلك في تحدي من تلك الطائفة لرئيس الاركان ، وطبعا و أمام تكرار التحدي من قاشي الدشرة ، جاءت المفاجاة من المحكمة العسكرية بالبليدة حيث عايش الشعب الرأي العام المحلي والدولي ، مجريات قصة لن يستطيع حتى اكثر كتاب السيناريو كتاباتها، وخاصة مع توالي سقوط الحوت الكبير، بدءا من توفيق لربراب لطرطاق للسعيد بوتقليقة ، لتكون محطة أمس لويزة حنون و التهمة ، ليست مواقفا سياسية و لكن جناية التآمر على دولة الشعب و شعب الدولة… صدمة أهل الدشرة السياسية، بصرامة القيادة العسكرية، في متابعة الشرذام عبر القضاء ، شلت مدارك تلك الدشرة و الحملة الاعلامية القذرة ، انتقلت من الشكيك في الراوية الى صدمة ، البحث عن اطلاق سراح للمتهمين و المهم…أن الجيش اثبت فعلا أنه لا يمضغ الكلام ولكنه…يطبق ما يقول ولا يهم إن تم سجن حتى حنون ، فالقضاء هو الحكم بين المتخاصمين.

رابط مختصر
2019-05-10 2019-05-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV