“أحمد” أم لخضر “بورقعة”؟

نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

آخر تحديث : الأحد 30 يونيو 2019 - 4:07 مساءً
 “أحمد” أم لخضر “بورقعة”؟

ما كشفه التلفزيون الجزائري عن “المتهم” ، الذي عرفه الناس و على مرّ سنوات أنه المجاهد “لخضر بورقعة”، قائد الناحية الرابعة، و الذي دوخ الاستعمار، ما كشفته القناة الرسمية، ليس كارثة على المستوى الشخصي للمتهم “لخضر بورقعة”، الذي سقط في واقعة “الفرشيطة” بعد أن تبنى راية “الدشرة” و لكن على المستوى العام ، لأن الأمر يتعلق بالتاريخ،فالرائد لخضر بورقعة، كاتب ملحمة “شاهد على اغتيال الثورة”، ظهر أنه “احمد بورقعة” و أنه مجرد مجند سابق في القوات الاستعمارية، و الأهم من ذلك، أنه لا علاقة له بتاريخ المنطقة الرابعة، لأن اسم الرائد لخضر ، يخص شهيدا ، لم تكتف فرنسا بقتله و لكنها ، قرصنت تاريخه لتعطيه لأحمد منها ، ولولا أن احمد فضح نفسه لما انتبه الناس ، أن الشهداء في بلدي يقتلون مرتين، مرة جسدا من طرف الفرنسيس، و أخرى ذاكرة وتاريخا من طرف من كانوا مجنديهم، بعد أن يتقمصوا تاريخهم،، يجب أن تعاد كتابة التاريخ، فالأمر يتعلق بتزييف مس كل شيء، تزييف، لم يستثن لا ماضيا و لا حاضرا، تزييف انتهى بنا إلى القاع، حيث من لعبة الحضارة القديمة، حيث صحت جزائر العروبة على أنها جزائر “شيشناق” ليبي أو فرعوني، إلى ما تمخض عن واقعة مجاهد كبير، ظهر أنه مجرد منتحصل صفة كبير و لستين عاما من الزيف و التدليس، كان الجميع يقومى احتراما لمن كان اسمه ” احمدا” و لا علاقة له بتاريخ الرائد الأخضر، إن لم يكن هو قاتله،، حين نتذكر اتهام المجاهدة “؟؟” ايغيل احريز ، لياسف سعدي، الذي رسخت أطراف بأنه بطل معركة الجزائر؟ ،بكونه من وشى بمكان الشهيد علي لابوانت و حسيبو بوعلي والفتية الذي كانوا حوله، حين نتذكر ذلك، نشعر بحجم الخديعة و حجم البهتان الذطي نعيش و الأولوية اليوم، أولوية تاريخية، فقبل أن نتكلم عما سيجري غدا يجب أن نعرف ماذا حدث بالأمس بالضبط، وطبعا، لا مفر من استعادة الأرشيف الفرنسي ففيه الفصل بين،، الجد و اللعب، لنعرف الخيط الأبيض من الأسود، و من معنا ومن ضدنا، فالأمر خطير بما يكفي و بما كفى في سالف الثورة و “الخيان”؟

رابط مختصر
2019-06-30 2019-06-30
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV