“إدارة جامعة البليدة ترتبك و تقع في حرج بسبب النقل”

بيانات عن تأجيل الامتحانات...

آخر تحديث : الثلاثاء 11 يونيو 2019 - 4:27 مساءً
   “إدارة جامعة البليدة ترتبك و تقع في حرج بسبب النقل”

وقعت إدارة  جامعة علي لونيسي في العفرون  البليدة 2 ، في موقف محرج ، بسبب التذبذب و التوقف الفوضوي ، الذي مس قطاع النقل الجامعي ، عقب اعلان حبس المتعامل الاقتصادي محي طحكوت ، على ذمة التحقيق ، المباشر معه منذ يومين ، مما جعل الوصاية في كلياتها الأكاديمية تصدر أكثر من بيان  ، تخطر الطلبة بموقفها من الحدث العرضي، خاصة و أن الجامعة تقع في عنوان بعيد عن المحيط العمراني  و شبه معزول.

البيانات و الإعلانات المختومة ، و التي تصدرت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالخصوص ، و تبادلها الطلبة بسرعة ، مثل السنة اللهب في الهشيم كما يقال ، جاءت تدعو مرة إلى إعلام الطلبة ، المقدمين على خوض امتحانات الدورة الاستدراكية ،مثل ما ورد في اعلان كلية الحقوق و العلوم السياسية ، مؤشر عليه بـ ” هام ” ، و الذي ركز في ملاحظات مدونة أسفل الإعلان ، بالتنبيه إلى انه ” في حالة عدم وجود النقل الجامعي أمس يعني الثلاثاء ، ستتخذ الإدارة الإجراءات اللازمة لتسوية الأمر ” ، فيما ورد في  اعلان آخر عن كلية العلوم الاقتصادية و العلوم التجارية ، موجه لعناية الأساتذة و الطلبة على حد سواء ، ان يكون في علمهم ، أن الامتحانات الاستدراكية المبرمجة أول أمس قد ” أجلت ” الى وقت يحدد لاحقا ” ، و لم تتخلف بدورها رئاسة الجامعة في مصلحتها لعلاقات الخارجية ، بالخروج بإعلان آخر في الفترة و التاريخ نفسه ، تدعو و تعلم جميع الطلبة حول النقل الجامعي  و المستجدات الواقعة ، أن هذه الوضعية استثنائية ” مؤقتة ” ، يتوجب التعامل معها ” يوما بعد يوم ” ، بينما تظل رزنامة الامتحانات سارية المفعول الى غاية إيجاد ” حل لوضعية نقل الطلبة ” ، على أن يتم تعويض الامتحانات التي تم تأجيلها لاحقا ، بينما أضاف الإعلان فقرة تخص برمجة المناقشات الخاصة بـ ” الماستير ” ، جاء فيها ، ان البرمجة تبقى سارية المفعول اذا ما توفرت الظروف المواتية لإجرائها .

و أمام هذه البيانات و الإعلانات المتتالية و المتوالية و المكثفة ، و التذبذب في النقل الجامعي ، وقع كثير من الطلبة سواء الذين تخلفوا و لم يتمكنوا من الالتحاق بأقسامهم و كلياتهم ، لأسباب في الغالب تعلقت بظروف النقل المتذبذب ، خاصة أول أمس ، في ارتباك ، انعكس على الجانب النفسي و التركيز بالخصوص ، خاصة بين الذين حضروا أنفسهم لاجتياز  الامتحانات ، كما أن البعض الآخر ، غامر و تنقل عبر وسائل النقل العمومية مثل القطارات ، أو الخاصة مثل حافلات الخواص و سيارات الأجرة و الكلونديستان ، و التحق بكلياتهم ليقفوا على تلك الإعلانات منشورة ، و توضح لهم القرارات التي توجب الالتزام بها ، و هو ما جعل بعضا من الطلبة ، يعربون عن أسفهم للوضع العام البيداغوجي  الذين عاشوه، و أصبح الأغلبية يتابعون الحدث و يسألون عن  المستجدات و الطوارئ.

ريان  

رابط مختصر
2019-06-11 2019-06-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV