العيد …!

آخر تحديث : الإثنين 3 يونيو 2019 - 2:23 مساءً
العيد …!

عيد بأي حال عدت يا عيد، ها أنت ذا قد عدت و وجدت الجزائر في أجمل حلّاتها و حالاتها، جزائر الحراك السلمي الذي أعطى أنموذجا فريدا في الثورة السلمية …حيث لا دماء و لا رصاص و لا دموع …شعب طيب، و جيش قوّي و محترم .

عدت أيها العيد السعيد …فوجدت الجزائر قد تحررت من قبضة رئيس كاد أن يحكمنا حيّا و ميتا، و عصابة أحكمت قبضتها علينا حتى ظننا بأننا لن ننجو …فكتب الله لنا حرية جديدة، و عمرا جديدا ..!.

عدت أيها العيد السعيد…فوجدتنا نرسم جزائر جديدة، جزائر الكرامة و المحبة و الإخاء، جزائر اليد في اليد و إن اختلفنا…جزائر تفتح أبوابها لأولادها، و بحرها لن يكون جحيما من الماء كما أرادته العصابة.

آن لنا أن نضع خلافاتنا جانبا، و نشمر على سواعدنا للبناء، و بأن نعلم بأن عدو هذا الوطن الغالي هو نفسه عدو الأمس، فرنسا و بذورها اللعينة، و ثقافتها اللعينة، و أحقادها التي لا تخمد أبدا.

آن لنا أن نتسامح و نتصالح و بأن نجلس على طاولة الحوار و لا شيء بيننا سوى الحلوى و القهوة و المحبة، و بأن نرسم معا خارطة طريق للخروج من الأزمة، ليس من أجلنا بل من أجل أطفالنا …نريدهم أن يترحموا علينا، كما نترحم نحن اليوم على الشهداء و الأبرار في حب هذا الوطن.

كل عام و كل جزائري بألف خير، حفظ الله الجزائر من كل سوء

مصطفى بونيف

رابط مختصر
2019-06-03 2019-06-03
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV