تأملوا جيدا…!!

آخر تحديث : الإثنين 10 يونيو 2019 - 12:00 مساءً
تأملوا جيدا…!!
 هناك من يرى بأن يرحل الجميع بما في ذلك ” موظف البلدية المسكين” …و فق نظرية ” يتنحاو ڨاع” التي أطلقها شاب مراهق بالصدفة كان ماشي جنب كاميرا قناة أجنبية خرجت لتصور حدث خروج متظاهرين محتجين على رسالة لبوتفليقة أراد بها تمديدا …الشاب قال ” يتنحاو قاع” ..فتلقف بعض السياسيين العبارة على أنها “مبدأ ثوري” … و دخلنا في معترك و صراع قسم الحراك….و سمح لأصحاب المال الفاسد بأن يجدوا الذريعة لركوب الموجة، دون أن نشعر، و لو لم يرفع هذا الشعار ” يتنحاو ڨاع” …لكان ” حراكنا” آمنا من خطر التصادم بين فئتين ..واحدة مهادنة تؤمن بالتغيير الهادىء، و أخرى عدوانية و مستعجلة تريد سقوط كل شيء مرة واحدة …فئة لا تثق بأحد، و حذرة جدا. المصيبة حسب تحليلي الشخصي تعود إلى أن متسللين ركبوا الموجة من الطرفين، ففي الطرف الأول الذي يؤمن بدستورية الحلول و المخارج الدستورية و التغيير الهادىء …تسلل إليه فلول النظام السابق، و رجال الأعمال الفاسدين و الانتهازيين، أما في الضفة المقابلة و التي تستعجل الحلول بسقوط النظام ككل مرة واحدة و الدخول في مرحلة انتقالية فقد اخترقتها مجموعات عنصرية خبيثة، و حركات انفصالية، شوهت مقاصد الفئة، و جعلتها محط تخوين … لهذا فإن الفئتين مخترقتان …من أسوأ و أرذل الشخصيات. و لكي نتمكن من التوافق و التوفيق بين الفئتين لا بد من غربلة الطرفين …و ذلك بإقصاء الشخصيات المشبوهة، سواء من أحزاب و فلول النظام السابق و إبعادهم عن المشهد نهائيا، وهي شخصيات معروفة، يمكن استنتاجها و الوصول إليها بسهولة، و في المقابل طرد و إبعاد الأسماء العنصرية و الانفصالية و العميلة من الطرف الثاني …و أيضا يمكن الوصول إليها بسهولة بالغة، من خلال تقديم أسماء وطنية محترمة إلى ساحة الحوار….أو التصالح بين ” الحراكيين” الحقيقيين الذين ناضلوا قبل 22 فيفري ضد بوتفليقة و آله و أصحابه و مخابراته. الفرز سهل جدا …لو نتخلى عن الأنانية و العنصرية، و نتحلى بأخلاق وطنية…. و أؤكد لكم للمرة الثانية بأن المال الفاسد لفلول النظام السابق،…. و المال القذر لحركة الماك …هما من يديران اللعبة الآن …و سوف يقودان الحراك إلى صدام يفسد كل شيء…! مصطفى بونيف
رابط مختصر
2019-06-10 2019-06-10
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV