جاب الله: عدم الاستجابة لمطالب الشعب من “أكبر الكبائر”

دعا العدالة إلى التحرك 

آخر تحديث : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 4:23 مساءً
جاب الله: عدم الاستجابة لمطالب الشعب من “أكبر الكبائر”

قال عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية، إن التفسير الوحيد لاستمرار بقايا النظام في السلطة هو احتقارهم للجزائريين والتفافهم حول مطالبهم، واصفا عدم استجابتهم للشعب الذي خرج مطالبا برحيلهم منذ 22 فيفري بـ”أكبر الكبائر”، داعيا العدالة إلى التحرك وأداء واجب الرقابة على الحكام الذين رفضوا الانصياع لإرادة الشعب.

واعتبر رئيس جبهة العدالة، أن رحيل النظام يتطلب مجهودات ممن وصفهم بالقوى الحية في عدة جهات على غررا العدالة والإعلام والأحزاب والنقابات وغير ذلك، علاوة على استمرار الحراك الشعبي، حيث كتب في مساهمة له، نشرت على صفحته الرسمية بالفايسبوك، “هذا الوضع يلزم الشعب على أن يستمر في ثورته السلمية، وعلى قواه الحية وبخاصة في القضاء أن تتحرك لأداء واجب الرقابة على الحكام الذين ارتكبوا اليوم أكبر الكبائر برفضهم الانصياع لإرادة الشعب، وعدوانهم الصارخ على المواد 7 و8 و12 من الدستور، وتمسكهم الباطل بالمادة 102 والمادة 103”.

كما أكد جاب الله، أن نفس الأمر يقع على عاتق القوى الحيّة في الإعلام والأحزاب والنقابات وغيرهم للقيام بواجبهم في فضح باطل السلطة وبيان عدوانها المفضوح على إرادة الأمة وعلى دستور البلاد ـ على حد تعبيره ـ داعيا إياهم إلى رفض التعاطي مع كل ما يصدر عنها من قرارات أو اقتراحات ومطالب، حتى تفيء إلى مطالب الشعب وتنزل عند إرادته.

ولفت المتحدث، إلى أن لإصرار السلطة على البقاء تفسيرا واحدا، وهو أنهم يحتقرون الشعب، ولا يلتفتون إلى مطالبه، ولا يعبأون بشعاراته التي يعبر بها عن إرادته في استرجاع سلطته ورسم مستقبله بنفسه عن طريق من يثق فيهم من أبنائه.

مؤكدا أيضا، أن السلطة الحالية بتعنتها ورفضها الانصياع لإرادة الشعب، وليها لأعناق مواد الدستور، وإصرارها على الاستمرار في السلطة، تقدم الدليل على أنّها بلا ضمير رادع ولا قانون وازع، ولا رقيب مانع ولا حسيب ذائد لها عن الظلم ودافع لها عنه – حسبه.

وجدد رئيس جبهة العدالة، تأكيده على ضرورة استجابة المطالبين بالرحيل للشعب بعدما ذكر بأن الشعب هو صاحب الحق في الرقابة والمحاسبة، حيث قال “إذا قصرت الأدوات الدستورية والقانونية عن ردع الحاكم عن الظلم ومنعه من الفساد، ردته الرقابة الشعبية إلى سواء السبيل، وقد يصل الردع إلى حد سحب الثقة منه ومطالبته بالاعتزال، فيستجيب للطلب، لأنه يعتبره أمرا صدر من صاحب السلطة الأصيل”.

فتيحة قردوف

رابط مختصر
2019-06-12 2019-06-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV