“سيدي السعيد “ديڤاج “

في وقفة حاشدة أمام المركزية النقابية:

آخر تحديث : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 4:35 مساءً
        “سيدي السعيد “ديڤاج “

عاد عشرات العمال والنقابيين الأربعاء، للتجمع أمام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين بالجزائر العاصمة، في وقفة احتجاجية حاشدة طالب فيها عمال مختلف القطاعات القادمين من عدة ولايات برحيل أعضاء الأمانة العامة للمركزية النقابية وعلى رأسهم عبد المجيد سيدي السعيد. ومنعت قوات الأمن المحاولات المتكررة للعمال اقتحام دار الشعب، كما حصرت مسيرتهم في شارع عيسات إدير مانعة تقدّم المتظاهرين إلى ساحة 1ماي.

ورفع العمال المحتجون شعارات من قبيل حرروا الاتحاد”، “سيدي السعيد خان العمال”، ”نطالب برحيل الأمانة العامة للمركزية النقابية”،” افتحوا أبواب دار الشعب للشعب”.. لتؤكد موقف الطبقة الشغيلة الرافض لبقاء عبد المجيد سيدي السعيد المتهم “بخيانة العمال لصالح رجال المال والأعمال”.

وأمام حواجز أمنية مشدّدة فرضها عناصر مكافحة الشغب على المتظاهرين منعا لوصولهم إلى داخل دار الشعب، أو امتداد حراكهم إلى باقي شوارع العاصمة، صدحت أصوات العمال بتحرير دار الشعب من قبضة من سموهم بـ”العصابة”. وطالب المتظاهرون بضرورة محاسبة الذين باعوا قضية العمال الجزائريين لصالح الباترونا.

وفيما يواصل الأمين العام للعمال الجزائريين تجاهل أصوات العمال الجزائريين، بإصراره على البقاء إلى حين انعقاد المؤتمر الـ13 للاتحاد يومي 21 و22 جوان الجاري، أكد المتظاهرون اليوم على رفضهم الامتثال إلى ترتيبات سيدي السعيد للفترة المقبلة للمركزية النقابية، مؤكدين تمسكهم برحيله الفوري غير المشروط وتحرير الاتحاد لصالح نقابيين حقيقيين يدافعون عن العمال، مطالب أكدها نقابي متظاهر قائلا ”لابد من إعادة المركزية النقابية للنقابيين الأحرار الذين يساندون العمال بعيدا عن المصالح الشخصية، سنواصل الاحتجاج إلى حين إعادة الاتحاد إلى أهله، فالنقابية المركزية كانت وراء تجميد نشاط أكثر من 99 بالمائة من النقابيين بسبب مواقفهم”. فيما أكد آخر مسؤولية الأمانة العامة للعمال الجزائريين في كسر المؤسسات العمومية لصالح القطاع الخاص متسببين في مآسٍ كبيرة للطبقة العمالية.

وأمام تعالي الأصوات المطالبة برحيل سيدي سعيد والموالين له في بيت دار الشعب، واقتراب تاريخ انعقاد المؤتمر الـ13 للاتحاد العام للعمال الجزائريين، الذي أكد سيدي السعيد أنه لن يترشح فيه من جديد، لا تزال مساعي الإطاحة بأعضاء الأمانة العامة متواصلة رفضا لأي ترشح جديد من أتباع سيدي السعيد المتهمين بخيانة مصالح العمال. كما تتعالى أيضا مطالب بتقديم سيدي السعيد للحساب أمام العدالة.

 س.م

رابط مختصر
2019-06-12 2019-06-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV