ضحكوت …!

آخر تحديث : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 4:10 مساءً
ضحكوت …!
نعيش أياما لا يعلم بها إلا الله، أيام ضحك…و لكنه ضحك كالبكاء، خصوصا ما نراه في مسلسلنا اليومي ..” اللصوص و القضاء”…اللصوص الذين مارسوا سرقتهم تحت عنوان رجال الأعمال، و لست أدري ما المقصود بالأعمال هنا كمصطلح تجاري أو اقتصادي ؟، فهو على الأرجح تاجر يده ناعمة، و لم تخشوشن مثل يد بائع البطاطا، و لم يصبها السكين مثل الجزار . أن نرى رجال الأعمال يقفون في طوابير أمام عدالة ” المنجل” و هم بهذا الشكل البائس، و يدخلون الحبس بأمر قضائي، فهو منظر على قدر بهجته على نفوسنا، بعث فينا الكثير من الحزن و الشجن. حزين لأن هؤلاء أخذوا الملايير الملايير من مال البلاد، ومن لحم الشعب الحي، ليمنحوه رشاوى للسياسيين و الحكام الفاسدين، و ليعيشوا هم و أولادهم حياة البذخ و السفور و المجون. تذكرت راتبي الزهيد الذي لا أناله من عملي إلا بعد أن يطلع المدير روحي، و بعد أن أوقع الدخول و الانصراف عند البواب، أجر لو قارنته بما أخذه هؤلاء اللصوص باسم الوطن لوجدت نفسي لا أساوي أمام حكام بلدي …جرثومة تسبح في الفضاء، أو نملة صغيرة تداس بالأقدام. ضحكوت الذي كنا نسميه في مواقع التواصل الاجتماعي متفكهين ..ب ” نافخ العجلات” كان قد وضع في حساب أصغر بناته مبلغ خمسة ملايير دينار !!. مبلغ لا أستطيع نطقه، و لكن أكتبه بحذر شديد حتى لا أصاب بسكتة قلبية من الصدمة. شكرا لعدالة ” المنجل” ..أتمنى فقط أن تعود أموالنا إلينا، فننتفع بها نحن ” صغار الموظفين”.
مصطفى بونيف
رابط مختصر
2019-06-12 2019-06-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV