محللين انتاوع “الشَعَرّ”

نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

آخر تحديث : الجمعة 7 يونيو 2019 - 2:46 مساءً
محللين انتاوع “الشَعَرّ”

بدلا من يهتم أشباه المحللين من بني “الشيفونة” الصفراء، لما جاء في خطاب بن صالح، كخريطة طريق ، اختارت الانتخابات كحل لا رجعة فيه للخروج من مأزق “الدشرة” السياسية، بدلا من ذلك، راح هؤلاء يناقشون “تحفيفة” بن صالح، ولما “تناقص” شعر الرجل، و من منطلق، “يتنحاو قاع ” التي أصبحت “مودة” رهط لا يمثل إلا ” القاع” المكتظ بما تبقى من أدوات الدولة العميقة، فإن كل ما شد انتباه أشباه المحللين في خطاب رئيس الدولة، هي حالة “شعره” ليبدأ التحليل و التحايل بحثا عن أسباب سقوط الشعر ، و هل الأمر يتعلق بـ”تحفيفة” عسكرية أم أن بن صالح مريض و رغم ذلك، رفض أن يترك ” الجمل بما حمل” لقوم طابو و بوشاشي و زوبيدة عسول،،، المشكلة فيما تهاوى من منظومة عقل في هذا البلد نتيجة “التحريك” و ليس “الحراك” الشعبي، أن العقل الجمعي ، تحول فعلا إلى مشكلة بعد أن استطاع بضعة أنفار من تحوير الحراك الشعبي، من هدف “قيام” دولة إلى مخطط ” قيامة” دولة يريدونها أن تكون بهم و إلا فإنها لن تكون، والنتيجة كما نرى ، “زوج مقرانات” من نوعية أيت العربي، لا يؤمنون بالصندوق و لا بالديمقراطية التي تكشف حجمهم الحقيقي، يتحولون في زمن “الشَعَر” هذا، إلى عقل يمثل الجموع كلها، و لا صوت يعلو صوت أيت مقران غير الانتخابي،، بعبارة أخرى، ما يجري الآن في ساحة الابتزاز بإسم الشعب، أن ساحة البريد المركزي بشيفونتها الصفراء، تمكنت فعلا من مصادرة الحراك و توجيهه لتخرجه من حراك “عقل” إلى حراك يناقش “شعر” بن صالح و “تحفيفته” و خلفياتها، و آخر الكلام، في مسلسل التعفين الذهني، أن تلك “القلة” أثبتت فعلا أن لها من القدرات المغناطيسية، ما تستطيع من خلالها أن “تُبردع” الملايين وكل ذلك تحت شعارات رنانة، يعلم القطيع كله أنها مخادعة و رغم ذلك، فإن عقول “الشعر” تتبعها لتبتز آخر ما تبقى من مؤسسات الدولة و منتهى الكلام يا سادة يا كرام بن صالح خاطب الناس بمنطق الصندوق و محللي آخر زمن راحوا يسألونه عن “تحفيفة” شعره، ولكم واسع “النظر” يا ساسة “الشَعَر” ..

رابط مختصر
2019-06-07 2019-06-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV