مسرحية ولكن في.. “السجن”!!

 نقطة صدام يكتبها :  أسامة وحيد

آخر تحديث : الأحد 9 يونيو 2019 - 4:42 مساءً
 مسرحية ولكن في.. “السجن”!!

أبطال المسرح السياسي من طابوات و زيطوطيين ، و الذين كثيرا ما اعتبروا أن تحرك العدالة ضد الفساد مجرد مسرحية لذر الرماد في الأعين، هؤلاء ، الذين شككوا ، قبل أسابيع، حتى في كون السعيد بوتفليقة، توفيق و حداد و ربراب و بقية الشلة قد دخلوا السجن أصلا، و أن الأمر كله مشاهد كاريكاتورية با اتفاق بين الأطراف المسجونة افتراضيا و بين سجانها، صدمتهم حقيقة أن العدالة لم تعد “هاتف” من كابران ولكنها،، أوامر قضائية، تجر إلى ساحتها الجنرال و الوزير و حتى رئيس الحكومة،، إذا الكلام عن العدالة الانتقائية، من دعاة المرحلة الانتقالية، سقط في الماء، و السبب أن الحوت الكبير الذي انتهى خلف أسوار السجن، لم يترك فرصة لأي مشكك في الطعن في التوجهات القادمة، من معركة استرداد هيبة العدالة، ووقف “دويلة” المال و الأعمال، و التي كانت تحميها نياشين و ارتباطات اقليمية، ظهر في النهاية أنه لا وزن لها ، حين يقرر قاض “حرّ” أن يسترد صلاحيته في تطبيق القانون بعيدا عن أي ضغوطات فوقية،، بعد توفيق والسعيد والجنرال الباي، ناهيك عن لويزة حنون، راهنت “شعاب” و “شعب” سيفتال بدعم من مخابر “التخلاط” الخارجية منها و الداخلية على الضغط ، عن طريق الشارع الموجه، لوقف سيف الحجاج الذي ظهر أنه ليس لعبة “صغار” ولكنه مبدأ كبار، و قد توقع الكثيرون أن تتراجع العدالة عن حملتها في اصطياد الكبير، لكن ، بين ما كان الطرف الآخر يخطط له و بين استدعاء كل من “طحكوت” و وقوف أويحي و زوخ ووزراء آخرين ، يوم أمس، أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي محمد لمواصلة التحقيق معهم، بين هذا وذاك، فإن رسالة القضاء اليوم، أن.. العدالة تجاوزت مرحلة الخوف و لي الذراع، و أن المبدأ العام، لم يعد يحمل من عنوان إلا : اللي دار يخلص، و بعبارة خاتمة،، المحاكمات تتم في قاعات المحاكم و ليس في محاكم الشارع و القضاة هُم الحكم بإسم القانون و ليست ساحة البريد المركزي، حيث طابو قاضيا و بوشاشي محاميا، والبقية ، لا رأي و لا حُكم إلا ما نريد؟

رابط مختصر
2019-06-09 2019-06-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV