نواب الأرندي والأحرار يرفضون “الإطاحة” ببوشارب

وصفوا حملة "إقالته" من البرلمان بـ"المشكل الحزبي"

آخر تحديث : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 4:30 مساءً
 نواب الأرندي والأحرار يرفضون “الإطاحة” ببوشارب
  • عصماني: على الأفلان حل مشاكله في حيدرة وليس بمبنى زيغوت يوسف
  • قيجي: تحركات نواب الأفلان شأن حزبي ولا تعنينا

مريم.ش

رفض نواب التجمع الوطني الديمقراطي وكذا الأحرار، الالتحاق بحملة الإطاحة برئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب من منصبه، معتبرين أن التحركات التي يقودها نواب من حزب جبهة التحرير الوطني ضد خليفة السعيد بوحجة “شأن حزبي” لا يعنيهم ويجب حله داخل “الجهاز” بأعالي حيدرة وليس بمبنى زيغوت يوسف.

يبدو أن الأمين العام للأفلان محمد جميعي فشل في حشد الدعم للتحركات التي يقودها رفقة نوابه داخل الغرفة السفلى للبرلمان لدفع معاذ بوشارب إلى الاستقالة من على رأس المؤسسة التشريعية والتخلي “طواعية” أو بـ”القوة” عن منصب الرجل الثالث في الدولة بعد نحو ثمانية أشهر من توليه هذه المسؤولية.

وبعد ساعات على مطالبة جميعي ونواب من الأفلان، بوشارب بالاستقالة استجابة لمطالب الحراك الشعبي، ودعوة النواب للالتحاق بهذا المسعى لإسقاط أحد الباءات الثلاثة المرفوضة عند ملايين الجزائريين، رفض نواب الأرندي الذين يشكلون القوة السياسية الثانية داخل قبة البرلمان رفقة نواب الأحرار ثالث أكبر مجموعة برلمانية، هذه الطلبات، مبررين ذلك بضرورة استقرار مؤسسات الدولة في هذا التوقيت الذي تواجه فيه البلاد أزمة سياسية حادة.

وقال النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي محمد قيجي في اتصال مع “الصوت الآخر” أمس، إن الحملة التي تستهدف رئيس المجلس الشعبي الوطني لا تعنيهم، مضيفا أن التحركات التي يقوم بها نواب الأفلان “شأن داخلي” يخص حزب جبهة التحرير الوطني فقط ولا علاقة للأرندي بذلك.

وقلل قيجي من تأثير مساعي إقالة بوشارب على أشغال البرلمان، تزامنا والتحضيرات الخاصة بمشروع السلطة الوطنية لتنظيم الانتخابات، مشيرا إلى أن النواب لن يقاطعوا جلسات مناقشة القوانين في حال برمجتها لأنهم لن يقفوا ضد مصلحة البلاد في هذا التوقيت.

بدوره حصر رئيس المجموعة البرلمانية للأحرار لمين عصماني، مساعي تنحية بوشارب في خانة الشأن الحزبي الخاص بالأفلان، مؤكدا أن مجموعته البرلمانية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للتشكيلات السياسية.

ودعا عصماني في حديثه مع “الصوت الآخر”، قيادة الأفلان ونواب الحزب العتيد إلى حل “مشاكلهم الداخلية” مع رئيس المجلس الشعبي الوطني داخل مقر الأحرار الستة بأعالي العاصمة وليس بمبنى زيغوت يوسف.

وحسب عصماني فإن أولوية نوابه في الوقت الراهن هو إيجاد حلول للأزمة السياسية التي تواجهها البلاد منذ 22 فيفري الماضي، وليس تنحية بوشارب رغم أنه أحد مطالب الحراك الشعبي، مشددا على ضرورة استقرار مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسة التشريعية.

لكن نواب المعارضة داخل قبة البرلمان المحسوبين على الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء يختلفون في تصوراتهم مع نواب الأرندي والأحرار، بعد أن زكوا مساعي تنحية بوشارب من على رأس البرلمان.

وطالب النائب لخضر بن خلاف النواب “الشرفاء” لمساندة التحركات ضد بوشارب، الذي أصبح “عقبة” داخل البرلمان.

وتحدث بن خلاف لـ”الصوت الآخر”، عن اتصالات وتنسيق مع الكتلة البرلمانية للأفلان حول مساعي تنحية بوشارب، الذي وصل لمنصب الرجل الثاني في الدولة بطريقة غير دستورية وعن طريق “الكادنة”، وقال “نساند كل مسعى لرحيل بوشارب بغض النظر عن الجهة التي تسانده”، مشيرا إلى أن نواب الاتحاد نددوا في كل مرة برئاسته للمجلس وطالبوا النواب بمقاطعته بعد أن منح الشرعية لنفسه ولحكومة بدوي المرفوضة شعبيا.

رابط مختصر
2019-06-12 2019-06-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV