انتصار يتجاوز…الكرة!!

نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

آخر تحديث : السبت 20 يوليو 2019 - 1:35 مساءً
 انتصار يتجاوز…الكرة!!

بعيدا عن لعبة الكرة و عن التتويج القاري للفريق الوطني ، حيث نال بلماضي و لاعبيه ثمن الجهد و الصدق مع الوطن، بعد أن جعل من هدف رفع الراية الوطنية برنامجا، بعيدا عن ذلك الفرح العارم و العام الذي أهدته الخضرا ديري حالة، للشعب الجزائري ، فإن السؤال المعلق في يوميات الانتصار والتتويج : ترى أين كانت الكأس قبل الآن،فالجزائر بهذه الثورية و الإرادة المفعمة ،من العادي ، أن تفوز ليس بكأس افريقيا و لكن حتى بكأس العالم لولا أنهم ، و أقصد طائفة بعينها ، لم يغرزوا في خاصرة الفرح سكاكينهم لتبقى الجزائر دوما ، جزءا من خيبة ممنهجة ، فصلوها على مقاسنا ليتمكنوا من تسييرنا تحت مشيئة أجنداتهم… حين تلاحظ أن بعض مناطق البلاد ، لم تشارك في فرحة الوطن ولم تتفاعل مع الانجاز الكروي الذي أعاد للجزائر مكانتها و اسمها في عالم الكرة ، حين تلاحظ ذلك وتستشف أن “بعضنا” كان يتمنى خسارتنا ، فقط لكي يبقى هو رمزا للنجاح، حينها تفهم أشياء كثيرة مختزلها، أن الجزائر لم تعرف الفشل إلا من داخلها و أن لعبة العصابة و العصبة الطائفة ، كانت تتعمد إنتاج الخسارة لكي تبقى المؤهلة الوحيدة ، لتسيير انكسارتنا.. نعم، بكل أسف…الفرحة الجزائرية كانت مقرصنة و ما فعله بلماضي و فريقه، أن انتصاره بتلك الارداة ، قطع جذور الشجرة التي كانت تخفي الغابة التي انتجت كل افلاسنا، والمهم، از الافلاس لم يكن قدرا و الفشل لم يكن عحزا و لكنهما كانا ارادة قوة عميقة، فعلت المستحيل لتبقى هي الحاكم الفعلي باسم الفشل و اخر الكلام، انتصار التتويج ، عرة الغابة و الجزائر لم تكن عاجزة ولكنها كانت مغلولة و مقيدة ،بفعل فاعل ، لم يكن له أن يظل الحاكم الفعلي، إذا ما استشعر الجزائريون قدرتهم على صناعة الفرح و قد فعلوها، لقد كانت الطائفة ، تتحكم في البلد وفق خطة الإدارة بالأزمات و قد حررت الكرة ، ذلك المارد الجزائري لتقول لجماعة اللعب من وراء ستار “فقنالكم”، فنحن سادة افريقيا..

رابط مختصر
2019-07-20 2019-07-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV