“بلال” مؤذن “الرسالة” مازال “حيا يرزق”

آخر تحديث : الجمعة 12 يوليو 2019 - 2:56 مساءً
“بلال” مؤذن “الرسالة” مازال “حيا يرزق”

منذ العام 2016 وحتى الآن تنطلق “شائعات كثيرة” مفادها “وفاة الفنان الليبي علي أحمد سالم مؤدي شخصية بلال مؤذن الرسول” في فيلم “الرسالة” الذي أنتج عام 1976 بنسختين إنجليزية، وكان بطلها “أنتوني كوين”، وعربية بطلها “عبد الله غيث”.

وكان آخر تلك “الشائعات” قبل أسبوعين، وزاد من قوتها “ترويج وسائل إعلام وصفحات تواصلية تخص حسابات لمشاهير، إلا أن الفنان الليبي نفى كل تلك الشائعات وأكد أنه حي يرزق”.

وتحدث الفنان الليبي لـ”العربية.نت” قائلا: “الحمد لله أنا بخير، والموت حق لا مفر منه ولا مهرب، وأجل لا تتأخر ساعته ولا تتقدم و أدعو الله جل وعلا بحسن الختام”، مضيفا “ولا أملك إلا أن أقول لمروجي تلك الشائعات: أصلح الله حالنا وحالهم ورزقنا وإياهم الاهتمام بما ينفعنا ويعود علينا وعلى أوطاننا بالخير”.

وكشف الفنان الليبي أنه يقيم حاليا في مدينة بنغازي، ويعمل كمقدم برامج عن اللغة العربية وفن الإلقاء، ويشغل عضوية الجمعية الوطنية لأصدقاء اللغة العربية، والتي يهدف من خلالها لنشر حب التحدث بالفصحى، وانتشارها وتقديمها بشكل صحيح وذلك عبر مواسم ثقافية ومحاضرات وندوات ودورات تدريبية.

ويقول إنه أحيل للتقاعد منذ 6 سنوات حيث كان يعمل مذيعا، وحالياً ليس له أي منصب رسمي، بل يعمل من خلال منظمات المجتمع المدني، ويقدم برامج ثقافية تمثيلية وإعلامية.

ويضيف أنه من مواليد مدينة الإسكندرية في مصر، ووالدته مصرية ووالده ليبي، ورحل من الإسكندرية عندما كان عمره 16 عاما متوجها إلى ليبيا مسقط رأس والده، ودرس وتخرج هناك، ثم واتته الفرصة للمشاركة في فيلم الرسالة.

وبدايته كانت في الإذاعة الليبية حيث قدم العديد من البرامج منها “حكاية بيت” و”تحت القوافي” و”الفاروق عمر بن الخطاب” كما قدم مسرحيات شعرية ومسلسلات وبرامج تلفزيونية.

وقدم للتليفزيون الليبي، عدة أعمال مثل “محكمة الشعراء”.

“العربية نت”

رابط مختصر
2019-07-12 2019-07-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV