“خاطيك” البرنوس.. يا والي “الشال” الأحمر؟!

نقطة صدام يكتبها: أسامة وحيد

آخر تحديث : الثلاثاء 2 يوليو 2019 - 4:20 مساءً
“خاطيك” البرنوس.. يا والي “الشال” الأحمر؟!

مالم تتحرك السلطات العليا لوقف “بقايا” نظام حداد وكونيناف من على رأس الولايات، حيث الولاة هُم الملوك والمالكون الحقيقيون لسلطة التحكم في أرزاق وأعناق الناس. مالم يحدث ذلك، فإن كل كلام عن محاربة الفساد وسجن رموزه يبقى هامشيا، لأن الأصل ليس رأسا فقط، وإنما جذور وامتدادات وفروع كانت هي الأعصاب التي تحكم من خلالها آل ربراب وحداد وطحكوت وكونيناف، في “عمق” الدولة ليغرقوها.

في عزّ الحراك الشعبي، أو ما يسمى فخامة الشعب الذي أسقط كل قديم من “شيتة” ومن تهريج ومن فلكلور سياسي وتنموي، خرج والي الجلفة المسمى “ضيف”، والمشهور بصاحب “الشال الأحمر”، وما يعني الأحمر، في زمن دولة “الحيحوحة” وأفكارها. ذلك الوالي اختار خرجة من نوع خاص، بعد أن أوعز لأميار تعودوا على “برنسة” كل قادم و”متقدم” للركب، بأن يستقبلوا وزيرا من “أوزار” الحكومة بالبرنوس والمشوي، والجميل أن المأدبة أو المندبة التنموية حدثت في عز الصيف، حيث البرنوس، كما المشوي، فاكهة شتاء وليس صيف، لكن من “يجهل” المنطقة التي هو فيها، من العادي أن يجهل لباسها وعاداتها وانتماءها العربي الذي لا جدال ولا جدل فيه رغم كل محاولات “التمزيق” و”التمزيغ” معا.

الوالي الذي لا يخفي امتداده لتاريخ الخرافة بحكم ثقافته في علم اللون الأحمر وشاله، نموذج حي عن مخلفات “تركة” مسمومة من زمن كونيناف وحداد، حيث كان الولاةولاتهم، يعينونهم ليعينوهم على قضاء حوائجهم بالسر والكتمان. والمهم في حادثة والي البرنوس والمشوي، يا سيد “ضيف”، زمن الرقص انتهى وحكاية الفانطازيا تجاوزها زمن “الحراك” و”شالك” الأحمر يدل على “الضاية” التي جئت منها، فرجاء، اترك البرنوس لأهله فإن “شالك” يكفيك، وإذا كان يجب أن “تُكّرم” ضيوفك، فليكن “الشال” هديتك، أما البرانيس فلها فرسانها وناسها وخيمتها التي لن تحيد عن عروبة المكان والزمان معا، وبعبارة خاتمة: متى يصل التطهير إلى العروق، فإنه في كل ولاية، وال “شيال” وله “شال” فاقع “الإحمرار”.

رابط مختصر
2019-07-02
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV