دونكيشوتات و لا “طواحين” لهم !!

نقطة صدام يكتبها : أسامة وحيد

آخر تحديث : الجمعة 12 يوليو 2019 - 3:34 مساءً
 دونكيشوتات و لا “طواحين” لهم !!

القصة اليوم، لم تعد تحتاج لشرح فالنص كما العنوان واضحين ، أما التفاصيل الصغيرة التي يكمن بينها “عجبهم” و ليس نقاط ” تعجبنا” ، فإنها لم تعد خافية إلا من أراد استغباء نفسه، ليمتهن بكل قناعة وظيفة ” مُبَرّدع” و أفتحر،  فالمعادلة بثانية جيش مع شعبه و في الطرف الثاني  “دشرة” مع نكبتها و ليست نخبتها المصطنعة،  تلك المعادلة ، أصبحت غاية في الوضوح ،  و المهم، فيما آن انتهى إليه مخطط “التأزيم” لأجل ايقاف ما “هطل” من تغيير أعاد للنوفمبريين  فرصتهم في التجدد، أن الجميع الآن ، يفهم  ماهية التفاصيل الصغيرة التي استنفرت “الثيران” بعد أن ظهر الخيط الأبيض من الأسود،،

المحامي أيت مقران برفقة بوشاشي و جماعته، لم يعودوا يخفون ملامحهم ، فالقضية عندهم، رقصة ديك مذبوح، و سقوط مملكة “الدولة العميقة”، جعل منهم الثيران التي أرادت العودة من خلال ركوب ثورة، وحين أفشلهم الشعب قبل الجيش، أعلنوها صراحة، و عنوان قصتهم: نحن القلة التي تريد أن تحكمكم بلا انتخابات و بلا شعب، و إذا لم تخضعوا فإنه ليس لدينا مشكلة أن تسقط الدولة،

نعم ، الرهان الأخير، الذي  دعا اليه سعيد سعدي كتوجه لإعلان حالة العصيان المدني، ذلك الرهان من شخص منتهي الصلاحية، لقى استجابة كبيرة لكن من طرف من؟؟ من طرف شخص واحد يسمى مقران و بوشاشي وشلة المحامين الذين أعلنوا من البويرة تمردهم على قدسية مهنتهم ليكشفوا للناس معدنهم الحقيقي و الأكيد، في “رقصة” الديك المذبوح الأخيرة،، أن الدنكيشيتون و بعد غزوات من الضجيج، صحوا على حقيقة ساخرة، مفادها،، دونكوشيتيون و لا طواحين لهم،، يعني الجماعة من يومهم الأول، كانوا يضربون الريح بهراوة ..زيتية.

رابط مختصر
2019-07-12 2019-07-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV