قويدر الزدام في الحراش!

نقطة صدام يكتبها : اسامة وحيد

آخر تحديث : الأحد 7 يوليو 2019 - 2:44 مساءً
قويدر الزدام في الحراش!
  التحق، يوم، الشهيد الحي و زميل انجيلا ميركل بزبائن سجن الحراش، و ذلك بتهم متعددة أهمها التزوير و استعمال المزور ، ناهيك عن اختلاس و ابرام صفقات مشبوهة، و المهم ، في واقعة الولد عباس، أن المهرج الذي ملء الساحة “خرطي” عن جهاد افتراضي ، انتهى بين اربعة جدران ، كعقاب ،طال حتى الان، فقط الاختلاس و التزوير ، أما التهمة الاساسية و المتمثلة في الكذب و في تزييف التاريخ و حتى الجغرافيا الالمانية ، فإن القانون لا يحاسب عليها.. بعبارة ساخرة ، لو كان القانون يحاسب على الإفك و التدليس فإن ولد عباس الذي كثيرا ما نسب اليه حكما افتراضيا بالإعدام، كان سينال الاعدام ،هذه المرة عن جدارة و استخقاق، فحجم الخرطي الذي سمم به ، هذا الشيء، ساحة خاوية ، تجاوز كل تجريم قانوني، وطبعا، للأسف الشديد ، فإن القانون لا يعاقب الخراطين… فقط، ما هو عالق حقا في مسيرة شهيد الهف ، الذي نال لعشرين عاما من الشيته، لقب شيات الحمهورية، فقط ، ما هو عالقا، أن لقب الدكتور الذي كثيرا ما الصقه باسمه، يحتاج لتحقيق معمق، لكشف الخيط الأبيض من الهف الاسود و خاصة ، أن الكثير من سكان تلمسان وعين تموشنت، يطعنون في تلك الدكتوراه المهنية كما طعن محاهدي المنطقة، في اي علاقة للرجل بالجهاد الاصغر منه و الأكبر و النتيجة، ان ولد عباس الذي كذب في سفاسف الامور، لا غرابة أن يكون كاذبا في كل شيء، فعشرين عام السابقة، كانت مزادا علنيا للكذب ز الشيته معا، وولد عباس، و للتاريخ ، سيبقى الشيات الأكبر الذي تم حبسه و في جعبته، جائزة الكذب العالمية، ليس على التاريخ فقط و لكن عن الحغرافيا و حتى على مادة الانشاء و المنشأ..
رابط مختصر
2019-07-07 2019-07-07
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV