“مدرسة اشبال الامة و ثانوية خاصة تتصدران ترتيب الناجحين بالبليدة”

في الإعلان عن نتائج البكالوريا ...و العاب نارية تسبب حريقا ...

آخر تحديث : الجمعة 19 يوليو 2019 - 1:03 مساءً
“مدرسة اشبال الامة و ثانوية خاصة تتصدران ترتيب الناجحين بالبليدة”

حلت مدرسة أشبال الامة بولاية البليدة،  في طليعة المؤسسات التربوية، و التي كان بها الناجحون يقتربون من تحطيم النسبة الكلية في عدد الناجحين ، في بكالوريا دون جوان 2019 ، اين جاءت النسبة مساوية لـ 99.60 بالمائة، فيما حلت مدرسة خاصة  في المرتبة الثانية، بنسبة نجاح زادت عن الـ 80 بالمائة.

ككل سنة ، يحطم أبناء مدرسة أشبال الأمة ، الأرقام و معدلات النجاح في مختلف أطوار ، الامتحانات المصيرية التربوية ، و جاءت هذه السنة  الدراسية كسابقاتها ، أين تصدرت أشبال المدرسة ، طليعة الناجحين في امتحان شهادة البكالوريا ، بنسبة كادت أن تلامس الـ 100 بالمائة ، برقم ضعيف لم يتعد الـ 0.40 من المائة ، فيما حلت مؤسسة مدرسية خاصة ، الترتيب الثاني بنسبة مئوية ساوت الـ 81 بالمائة ، لتأتي 8 ثانويات غالبيتها ، تمركزت بالجهة الشرقية من الولاية ، مثل دوائر مفتاح و الأربعاء و بوقرة ، حاصدة أعلى النسب ، و التي تراوحت فيه نسب النجاح بين الـ 66 و 78 بالمائة ، أما عن المعدلات الممتازة ، فأحصت إدارة التربية بالولاية ، تلميذين من بوفاريك و اولاد يعيش  ، و الذين تمكنا من الحصول على معدلي 18.20 و 18.03  من 20 .

و قضت العائلات التي قطف أبناؤها ثمار النجاح في الشهادة المصيرية ، ليلة بيضاء ، امتزجت بترقب مقابلة النهائي للفريق الوطني ، ضد نظيره السنغالي في مصر ، لحساب تصفيات كأس امم افريقيا في طبعتها لسنة 2019 ، و كادت تلك الأفراح التي اطلقت فيه النساء العنان لحناجرهن بالزغاريد و الأهازيج ، و السير في مواكب للسيارات، بالشوارع  العامة ، أن تخلف حادثا كارثيا ، حيث تعرض احد الإحياء بقلب البليدة ، إلى حادث اندلاع لحريق خطير ، جراء استعمال الألعاب النارية ، و التي سقطت إحداها على كوابل للتيار الكهرباء ، و أشجار بمدخل الحي ، اين انتشرت حالة من الخوف بين العائلات و الجيران ، و لو لا تدخل عناصر الإطفاء السريع ن لكان الحريق يمتد الى السكان و الجيران ، خاصة بعد تسجيل انفجارات في الكوابل الناقلة للتيار الكهربائي ، و أمام ما حدث وجهت جمعية اولياء التلاميذ ، نداءات الى ىالاحتفال الهادئ و بعيدا عن استعمال للالعاب النارية ، خاصة بالاماكن المغلقة ، و أيضا دعت الى تفهم الأولياء أبناءهم الراسبين في الامتحان المصيري ، و تذكيرهم بأن فيه فرص اخرى للامتحان مستقبلا ، و قطف النجاح ، بدل توجيه اللوم و القسوة و تعنيف و تأنيب ابنائهم .

ريان

رابط مختصر
2019-07-19 2019-07-19
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

Assawt TV