الكاتب العربي بوزيان: “في قلبي أنثى أمازيغية” فكرة ذاتية..

آخر تحديث : الجمعة 16 أغسطس 2019 - 3:13 مساءً
الكاتب العربي بوزيان: “في قلبي أنثى أمازيغية” فكرة ذاتية..

 

ـ تناولت مواضيع اجتماعية.. ولا علاقة لها بدعاة الفتنة 

 

 

من النادر العثور على كاتب تبدأ تجربته الكتابية بالرواية، لكن   ضيفي صاحب روايةفي قلبي أنثى أمازيغية، تجاوز المنطق وكانت انطلاقتها مخالفة للتوقعات.. الكاتب العربي بوزيان وضح وعبر هذا الحوار الشيق الدافع خلف ذلك الاختيار، كما أجاب على العديد من الأسئلة سواء المتعلقة بحياته المهنية أو حتى الشخصية، وأراد أن يشارك القراء تفاصيل يكشف عنها للأول عبر جريدةالصوت الآخر“.

 

في البداية نرحب بك ضيفا في منصةالصوت الآخرونود أن تعطينا نبذة تعرف القراء بك:

 

العربي بوزيان من تيسمسيلت، روائي ومدون، أول أعمالي الأدبية “في قلبي أنثى أمازيغية”، صدرت في جويلية 2019 عن دار الماهر.

منذ متى بدأت موهبة الكتابة لديك على الظهور؟

 

بدايتي منذ المراهقة، كانت محاولات متواضعة، حيث بدأت بكتابة قصص وروايات على الورق وأمزقها، لم تكن لي الجرأة آنذاك لكن كنت أتطور مع الوقت.

كيف قمت بتنمية موهبتك؟

تمكنت من تنمية موهبتي بإدمان القراءة والإطلاع والإبحار المتواصل عبر الكتب.

من شجعك؟ وما هي موضوعات كتابتك؟

بعد دخولي للعالم الأزرق سنة 2012 أخرجت “العربي الجريء” للعلن واكتشفت نفسي أكثر وكانت لي عائلة فايسبوكية شجعتني على المواصلة، لكن الدعم الكامل تلقيته من جمعية تيسمسيلت تقرأ. أما كتابتي فهي اجتماعية قبل أن تكون أدبية.

ماهي ميولاتك وهواياتك؟ وهل لديك اهتمامات أخرى؟

أهوى الكتابة فهي وسيلتي لأبقى حيا، وأميل للعمل الجمعوي أجد راحتي فيه، حيث له طعم خاص، وحاليا ليس لدي اهتمام، عدا أعمالي الأدبية.

نبارك لك مولودك الأدبي الأول حدثنا عنه:

قصة شاب ذهب إلى المستشفى قصد قلع ضرسة كانت تؤلمه وهناك تعرف على فتاة، من باب الصدفة، دخلت حياته ولم تخرج منها على الرغم من أنها أصبحت مقعدة بعد حادث مروري ألزمها الكرسي المتحرك، تقبل وضعها الصحي وأكمل طريقه معها، فرقتهما الظروف وجمعهما القدر مرة أخرى، ثم تعود من العاصمة إلى منطقة القبائل الكبرى تيزي وزو، تحديدا قرية تيفردود بلدية آيت بويوسف، انقطعت أخبارها بعد رحيلها ودام الفراق سنتين، قرر الذهاب للبحث عنها وعندما وجدها كانت الصدفة أنها المقعدة لكنه تقبل الوضع وتزوجها.. القصة تناولت عدة مواضيع منها معاناة المرضى والزوار في المستشفيات العمومية والعنصرية والجهوية التي تسود مجتمعنا الواحد، أقصد القضية الأمازيغية التي استغلها رؤوس الفتنة لضرب رابط الأخوة الذي يجمع أبناء الوطن الواحد عرب وأمازيغ.

البعض انتقد عنوان الرواية على أساس أنه مقتبس:

جاءت فكرة كتابة هذه الرواية من قصة واقعية لشاب أحب فتاة أمازيغية وكان يرسل لها رسائل بعنوان “في حب أنثى أمازيغية”، لكن أردت أن أهرب من واقع القصة إلى الخيال واخترت هذا العنوان. بصراحة أنا أتفهم الذين انتقدوا العنوان وحتى أولئك الذين تجاوزوا حدود النقد بالسخرية والاستهزاء كما أنني أتقبل النقد وآراءهم في العنوان بصدر رحب، لكن أريد أن أقول لهم إن العنوان ليس مقتبسا ولا شيء آخر فالعنوان فكرة ذاتية دون النظر إلى العنوان الأخر، كما أريد أن أقول لهم أن المحتوى يختلف تماما عن محتوى رواية في قلبي أنثى عبرية للدكتورة خولة حمدي.

ما هو آخر كتاب تقرأه أو قرأته؟ 

آخر كتاب أقرأه “هكذا تكلم زرادشت” للكاتب فريمريك.

ما هي نصيحتك لمن يريد دخول عالم الكتابة؟ 

 نصيحتي لهم اقرأ جيدا، ستكتب جيدا

كلمة أخيرة..

شكرا للذين آمنو بي وشجعوني إلى أن وصلت حيث أردت وشكرا لكم على هذا الحوار الشيق وتحياتي لطاقم الجريدة.

حوار رفيدة براهمي

رابط مختصر
2019-08-16 2019-08-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب