برناوي: ” المنتخب الوطني لكرة القدم إحدى مكتسبات الجزائر التي ينبغي المحافظة عليها”

آخر تحديث : الثلاثاء 13 أغسطس 2019 - 7:10 مساءً
برناوي: ” المنتخب الوطني لكرة القدم إحدى مكتسبات الجزائر التي ينبغي المحافظة عليها”

شدد وزير الشباب والرياضة رؤوف برناوي اليوم الثلاثاء بوهران على أن المنتخب الوطني لكرة القدم الذي فاز ببطولة أمم إفريقيا في دورتها الأخيرة قد أضحى من مكتسبات الجزائر التي ينبغي المحافظة عليها.

واعتبر الوزير في رده على أسئلة الصحفيين خلال زيارته لوهران لا سيما تلك المرتبطة “بالأصداء” التي تحدثت عن رحيل الناخب الوطني جمال بلماضي، أنه “ينبغي الوعي على أن ما حققه المنتخب الوطني هو إحدى مكتسبات الأمة الجزائرية التي يجدر بنا المحافظة عليها وكذا على استقرارها”.

واعتبر الوزير أن ما يثار حول هذه المسألة “لا يعدو كونه ضجيج فارغ المحتوى ومحاولات خلق مشاكل وهمية في محيط المنتخب الوطني الذي حقق انجازا تاريخيا تحت قيادة جمال بلماضي الذي أبان عن مهنية واحترافية عالية”.

ودعا السيد برناوي وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى المساهمة في المحافظة على هذا المكسب الوطني “الثمين” والذي “يحتاج منا جميعا إلى دعمه ودعم استقراره حتى يحقق المزيد من النتائج والنجاحات”.

وأشار في ذات الجانب أننا “نتطلع لأن يحقق بلماضي نجاحات أخرى في منافسات دولية قادمة لا سيما التأهل وتحقيق النتائج في كأس العالم”.

وكان الوزير قد أبرز، في ندوة صحفية، أهمية تقدم وتيرة انجاز مشاريع ملاعب كرة القدم الأربعة على غرار ملاعب وهران وبراقي وتيزي وزو والتي رصدت لها الدولة ميزانيات بحوالي 5ر1 مليار دولار، مشيرا إلى أن الجزائر ستكون قطبا هاما من حيث توفرها على المنشآت الرياضية ذات جودة.

واعتبر الوزير في رده على سؤال حول إمكانية استضافة الجزائر لدورة كأس أمم إفريقيا في حال اقتراحها خلفا للبلد المعين، بأن ذلك “ممكن جدا” بالنظر إلى أهمية المنشآت وتوفر الجزائر على مرافق الاستقبال والنقل “عصرية”.

رابط مختصر
2019-08-13 2019-08-13
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي