ومنذ خروجه، استغل مورينيو بعض الوقت للاستراحة من اللعبة وعاد إلى مسقط رأسه سيتوبال، لكنه كشف عن وجود فراغ في حياته بدون كرة قدم.

وقال لصحيفة غازيتا ديلو سبورت: “في اللحظة الأولى التي دخلت فيها كرة القدم الاحترافية، وقعت في حبها”.

 وأضاف “الآن بعد التوقف، بدلاً من الاستمتاع بها (مشاهدة كرة القدم).. لا يمكنني حقًا ، لكنني أفتقدها”.

وظهر مورينيو وهو بحال مغالبة دموعه، متأثرا بافتقاد عالم التدريب.