اصنع نجاحك بنفسك

آخر تحديث : الأحد 20 أكتوبر 2019 - 12:37 مساءً
اصنع نجاحك بنفسك

الخطأ نحن من نصنعه باستهتارنا و ليست الظروف فيكفينا تبرير و حجج لا تنفع

دائما ما نجد في المسلسلات أو حتى في أرض الواقع شخصيات يخطئون و يخطئون و لا يتعلمون و من ثم يتحججون بالظروف الاجتماعية ،الإقتصادية و غيرها .

هذه تبرر أخطائها بكون والدها قد تركها هي و أمها و أنها لم تجد أب في هذه الحالة أليس من المفروض أن تنجح و أن تثبت لهذا الأب و للمجتمع بكونها فتاة ناجحة إبنة امرأة صامدة .

الظلم و الظروف بإمكاننا أن نستثمرهم  لصالحنا  الظلم يعلمنا النجاح لحظة أن نقوی ارداتنا و عزيمتنا و ليس أن نتخذ من هذه الظروف باب للفشل حتى الفقر نفسه بإمكانه أن يحول الناس إلى ناجحين و ليس مبرر للالتجاء للحرام أو الانحراف أو العنف أو غيره .

الكثير من الفقراء أصبحوا قدوة للعالم لانهم كانوا أثرياء من داخلهم فلماذا يجعلون البعض من الفقر باب لتدمير أنفسهم و الآخرين بينما هو مهما كان قاسيا محفز لنجاح .

تذكروا أنه لا يوجد شئ في الدنيا مستحيل عندما تطمح و تطمح و تحارب و تحارب فستحقق كل شئ حتى لو كانت امكانيتك قليلة أو كنت قلیل الحيلة بإمكانك تحقيق كل شئ عندما تقتنع أنه لا يوجد شئ مستحيل.

عندما تحول كل الظروف القاسية إلى محفز قوي و دافع مؤثر لنجاح

عندما تصنع التغيير و ليس أن تكون مجرد آلة يعبثون بها مثلما شاءوا أو آلة تعبث بها أنت عندما تستسلم للظروف .

نبي الله يوسف هل يوجد أحد مثله عاش الظلم من ظلم أخواته إلى إبعاده عن أباه إلى حياة العبودية إلى السجن سبع سنوات ظلم إلى اتهامه بكونه عبدا فقيرا ليس مؤهل لأن يكون عزيز مصر ماذا فعل يوسف هل استسلم بالعكس بلطفه و اخلاقه و إيمانه الشديد بالله حول كل شئ إلى معجزة و إلى الآن لازال راسخ في عقولنا حتى القرآن ذكره كان عبرة لجميع .

الظروف ليست دافع لكي نفشل بالعكس يمكننا أن نجعل هذه الظروف طريق لنجاح و الوصول و لحظتها  سنشعر بأهميتنا في هذا العالم و بكوننا فاعلين و ليس مفعول بنا .

أنت من تحدد ماذا ستكون في هذا العالم و ليست الظروف قد تقف الظروف أمامك لكن تعلم ان تحارب بقوة فارس شجاع لا يرضى بالاستسلام .

فالعائلة المدمرة ليست دافع لكي تنحرف ،الفقر ليس دافع كي تنكسر ،انفصال أباك عن أمك ليس دافع لكي تكون شخص فاشل يكره نفسه و الآخرين ،اسأل نفسك في هذه الحالة ماهو ذنبك لكي تفشل أليس من حق نفسك عليك أن تنجح

كي تعوض نفسك عن لحظات الألم بلحظات اخرى سعيدة أم أن الألم ستختاره لكي يكون نصيبك  .

اختار دائم الأفضل مهما كانت الظروف لأن كل اختيار له نتائجه و الاختيار الجيد مكسب لك.

فريهان طايع

رابط مختصر
2019-10-20 2019-10-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

وليد شهاب