العراق: فتح المنطقة الخضراء و110 قتلى حصيلة ضحايا المظاهرات

آخر تحديث : الثلاثاء 8 أكتوبر 2019 - 4:21 مساءً
العراق: فتح المنطقة الخضراء و110 قتلى حصيلة ضحايا المظاهرات

أفادت مصادر اعلامية ان السُلطات العراقية أعادت فتح المنطقة الخضراء التي أغلقتها مع بدء الاحتجاجات في بغداد .

وقالت  إن الحركة الطبيعية عادت إلى المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والرئاسة والبرلمان، بالإضافة إلى مقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية، وأبرزها السفارتان الأمريكية والبريطانية وبعثتا الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي.

وأضاف نقلاً عن مصدر أمني أن “المنطقة قد تُغلق ثانية إذا ما تجددت الاحتجاحات”.

وبعد تسجيل حصيلة كبيرة من الضحايا، بدا أن حدة الاحتجاجات تراجعت بعد فرض الحكومة إجراءات أمن أكثر صرامة، في حين يعود الهدوء تدريجيا إلى بعض بؤر المواجهات، ومنها حي مدينة الصدر (شرقي بغداد).

وخرجت مساء الاثنين مظاهرات محدودة في مدينة الصدر، بعد يوم من مقتل 15 شخصا وإصابة خمسين آخرين برصاص قوات يعتقد أنها تابعة للجيش.

وخرجت مظاهرات أخرى محدودة في بعض المحافظات الجنوبية، خاصة مدينة السماوة بمحافظة المثنى، في حين لم تشهد مدينة الناصرية بمحافظة المثنى أي مظاهرات عكس ما حدث في الأيام الماضية.

برهم صالح

وعرض الرئيس العراقي برهم صالح مبادرة لاحتواء الأزمة التي أثارتها المظاهرات المنددة بالفساد، في حين تحدث ناشطون عن تعليق الاحتجاجات نحو أسبوعين حتى الانتهاء من إحياء ذكرى أربعينية استشهاد الإمام الحسين في كربلاء.

ففي خطاب ألقاه أمس الاثنين بعد نحو أسبوع على بدء موجه المظاهرات الجديدة المطالبة بمحاربة الفساد وتوفير الوظائف للعاطلين عن العمل؛ قال صالح إن مطالب المتظاهرين هي في صلب مسؤوليات الحكومة، وأضاف أنه لا شرعية لأي نظام من دون تحقيق مطالب الشعب.

وقدم الرئيس العراقي في خطابه مبادرة من عدة بنود لاحتواء الأزمة في البلد، وعلى رأسها فتح تحقيق قضائي في أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات، ومحاسبة المسؤولين عنها.

ودعا إلى تشكيل لجنة خبراء مستقلين بالتشاور مع الجميع، وبينهم المتظاهرون، لتشخيص الخلل والمشاكل تمهيدا للسير على قراراتها لإجراء إصلاحات فعلية.

كما اقترح صالح فتح حوار سياسي شامل لتشكيل كتلة داعمة للإصلاح في البرلمان من أجل تذليل العقبات، ودعا أيضا إلى إجراء تعديل وزاري.

وتأتي مبادرة الرئيس العراقي بعد سقوط ما يصل إلى 110 قتلى وأكثر من ستة آلاف جريح في أكبر احتجاجات تواجه حكومة عادل عبد المهدي منذ توليه منصبه قبل نحو عام.

وتفجرت الاحتجاجات الجديدة الثلاثاء الماضي في بغداد، وانتشرت في عدة محافظات جنوبية، وخلال الأيام الأولى تعرضت مقرات أحزاب سياسية ومؤسسات إعلامية للتخريب والحرق، في حين تعرض المتظاهرون لإطلاق نار مباشر من قبل قوات أمنية وعسكرية؛ مما أسفر عن إصابات كثيرة في صفوفهم.

وأكدت مصادر طبية مقتل 110 أشخاص، وقالت وزارة الداخلية العراقية إن ثمانية من القتلى و1200 من الجرحى هم من قوات الأمن.

رابط مختصر
2019-10-08 2019-10-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي