تصريحات جديدة لتبون الراغب في الترشح للرئاسيات

آخر تحديث : السبت 19 أكتوبر 2019 - 8:05 صباحًا
تصريحات جديدة لتبون الراغب في الترشح للرئاسيات

خاض الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، ليلة الجمعة، في “حقيقة علاقته” مع مجمع الخليفة المصفّى، بالتزامن، زكى المرشح المفترض لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، مشروع قانون المحروقات واعتبره إيجابيًا في المنظومة الاستثمارية لمجمّع سوناطراك.

في حوار بثته قناة “الحياة” الخاصة، قال تبون (73 عامًا): “هناك أطراف أرفض تسميتها، ضخت أموالًا طائلة في حساب الخليفة من أجل توريطي”.

وتابع باقتضاب: “الأكيد أنّ لا صلة لي بما سعوا إلصاقه بي، وأشير إلى أنني سحبت امتيازات رجال أعمال معروفين أبرزهم ربراب، صحراوي وعلي حداد، أثناء إشرافي على مقاليد الوزارة الأولى”.

وأضاف وزير السكن السابق: “الحراك الشعبي عطّل مخطط العصابة في الزج بكثير من الأبرياء في السجون، وتحرّر العدالة تمظهر في الزج برموز العصابة في السجن”.

وعلق الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون، لأول مرة على حادثة المقبرة الشهيرة بينه وبين السعيد بوتفليقة وعلي حداد بالتأكيد أن تصرفاتهما كانت “استفزازا له”.

وتزامنت الحادثة التي وقعت خلال جنازة الراحل رضا مالك بمقبرة العالية، مع أزمة بين تبون بصفته وزيرا أولا مع رجال أعمال مدعومين من شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة.

وظهر تبون خلال الجنازة مهمشا وسط قهقهات وعناق، بين كل من سعيد بوتفليقة وعلي حداد إلى جانب عبد المجيد سيدي سعيد، وخلفت جدلا في الساحة، باعتبار أن المكان كان غير مناسب، لكنها كانت رسالة سياسية بقرب عزل الوزير الأول.

وقال تبون في حواره، أن ما حدث “فهمته أنه استفزاز لي، ولكن احتقرت ذلك التصرف، كون المكان غير مناسب للضحك وخاصة في جنازة رمز من رموز الثورة التحريرية”.

وروى تبون لأول مرة تفاصيل حول عملية إقالته من الحكومة، بالقول “أن القرار أبلغه به أحمد أويحي باعتباره مدير ديوان رئاسة الجمهورية يوما بعد عودته من فرنسا”. وأضاف أن عمله على رأس الحكومة تعرض للعرقلة، كون هناك تعليمات كانت “توجه للوزراء من قبل أويحي وسعيد بوتفليقة دون علمي كما تم منع البنك المركزي ومؤسسات أخرى من التعامل معي”.

وأبرز المرشح المفترض للرئاسيات أنّ “القروض البنكية لفائدة رجال الأعمال الموقوفين بلغت 50 مليار دولار، في حين تجاوز رأسمال سوق الاقتصاد الموازي 90 مليون دولار”.

وانتهى تبون عند تأييد قانون المحروقات الجديد المثير للجدل، وبرّر: “سوناطراك تحتاج إلى ملياري دولار سنويًا من أجل الاستثمار، وأكثر من ذلك لتحقيق دفعة أكبر، والقانون الجديد ينطوي على الكثير من الإيجابيات”.

رابط مختصر
2019-10-19
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي