حرفيات مبدعات يبحثن عن فرص للتسويق في معرض المرأة المنتجة الماكثة بالبيت

آخر تحديث : الأربعاء 9 أكتوبر 2019 - 4:46 مساءً
حرفيات مبدعات يبحثن عن فرص للتسويق في معرض المرأة المنتجة الماكثة بالبيت

يعرف المعرض الولائي للمرأة المنتجة الماكثة بالبيت بالجزائر العاصمة “مشاركة متميزة” لسيدات حرفيات تحدين الكثير من الصعوبات من خلال اكتسابهن لمهارات حرفية في عدة مجالات، فيما تقاسمت غالبيتهن هاجسا واحدا هو غياب “فضاءات تسويقية” مستقرة لمنتجاتهن.

وأجمعت غالبية المشاركات في الطبعة السادسة لهذا المعرض الولائي المُقام على مستوى المركز الثقافي مصطفى كاتب بالجزائر العاصمة (28 سبتمبر-12 اكتوبر)، ان تنظيم مثل هذه المعارض تمكنهن غالبا من التقرب من الجمهور العام، لكن دون أثر على المدى الطويل، لغياب الفضاء التسويقي الحقيقي والدائم لبيع منتجاتهن المختلفة.

واختزلت عن ما يناهز 20 مشاركة في هذا المعرض الآنسة قاسي نهى، خريجة معهد التكوين المهني بواد قريش و حرفية في الفنون التشكيلية و الرسوم الفنية، الصعوبات التي تواجهها هذه الفئة بالقول “ان سوق الشغل او فرص تسويق المنتجات التقليدية بالنسبة لهن شبه منعدمة”، مؤكدة ان مبيعاتها تنحصر في محيطها الضيق ولا تتعداه الا في “حالات نادرة”.

وبالرغم من كونها من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، تسعى “نهى” لتحسين مهارتها الفنية و تنويعها، من اجل دعم فرصها في ولوج عالم الشغل وتحقيق مورد مالي ثابت، وهو ذات ما تسعى اليه السيدة بن جدو عائشة، حرفية في فنون الطرز و الخياطة، والتي بالرغم من معانتاها مع داء سرطان الثدي الا انها “تحتفظ بطاقة مشعة وأمل في غد أفضل”.

و تقول السيدة بن جدو ان امالها معلقة على الحصول يوما ما على محل يمكنها من تحقيق استقلاليتها وضمان فرص تحقيق مبيعات اكبر، متحدثة في ذات السياق عن غلاء اسعار المواد الاولية المستعملة في حرفتها، وهو المشكل الاخر الذي طالبت جل المشاركات من السلطات المعنية اخذه بعين الاعتبار لمساعدتهن في تطوير مهارتهن.

رابط مختصر
2019-10-09 2019-10-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.

أحمد غربي